روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٨٤ - بَابُ ثَوَابِ زِيَارَةِ النَّبِيِّ وَ الْأَئِمَّةِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ
٣١٧٤ وَ قَالَ ع مَنْ أَتَى قَبْرَ الْحُسَيْنِ ع عَارِفاً بِحَقِّهِ كَتَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ.
٣١٧٥ وَ سَأَلَهُ زَيْدٌ الشَّحَّامُ فَقَالَ لَهُ مَا لِمَنْ زَارَ وَاحِداً مِنْكُمْ قَالَ كَمَنْ زَارَ رَسُولَ اللَّهِ ص
______________________________
يا بن شبيب إن بكيت على الحسين حتى تصير دموعك على خديك غفر الله لك كل ذنب أذنبته
صغيرا كان أو كبيرا قليلا كان أو كثيرا.
يا بن شبيب إن سرك أن تلقى الله و لا ذنب عليك فزر الحسين" عليه السلام".
يا بن شبيب إن سرك أن تسكن الغرف المبنية في الجنة مع النبي صلى الله عليه و آله و سلم فالعن قتلة الحسين عليه السلام.
يا بن شبيب إن سرك أن يكون لك من الثواب مثل ما لمن استشهد مع الحسين عليه السلام فقل متى ما ذكرته (يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً).
يا بن شبيب إن سرك أن تكون معنا في الدرجات العلى من الجنان فاحزن لحزننا و افرح لفرحنا و عليك بولايتنا، فلو أن رجلا تولى حجرا يحشره الله معه يوم القيمة[١].
و روى الكليني في الحسن كالصحيح، عن عبد الملك بن أعين، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما نزل النصر على الحسين بن علي عليهم السلام حتى كان بين السماء و الأرض ثمَّ خير النصر أو لقاء الله فاختار لقاء لله[٢].
«و قال عليه السلام» رواه المصنف في الصحيح و الحسن عن أبي عبد الله عليه السلام[٣] «كتبه الله في أعلا عليين» أي بأن يكون ممن يسكن أعلى غرف الجنان أو يكتب اسمه في أعلا عليين أنه من أهل الجنة «و سأله زيد الشحام» الثقة و رواه المشايخ
[١] أمالي الصدوق المجلس السابع و العشرون خبر ٥.