روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٨٠ - بَابُ الذَّبْحِ وَ النَّحْرِ وَ مَا يُقَالُ عِنْدَ الذَّبِيحَةِ
٣٠٨٢ وَ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَ قَالَ ذَلِكَ حِينَ تَصُفُّ لِلنَّحْرِ وَ تَرْبِطُ يَدَيْهَا مَا بَيْنَ الْخُفِّ إِلَى الرُّكْبَةِ وَ وُجُوبُ جُنُوبِهَا إِذَا وَقَعَتْ إِلَى الْأَرْضِ.
٣٠٨٣ وَ سَأَلَهُ أَبُو الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيُ كَيْفَ تُنْحَرُ الْبَدَنَةُ قَالَ تُنْحَرُ وَ هِيَ قَائِمَةٌ مِنْ قِبَلِ الْيَمِينِ.
٣٠٨٤ وَ رَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ إِذَا اشْتَرَيْتَ هَدْيَكَ فَاسْتَقْبِلْ بِهِ الْقِبْلَةَ وَ انْحَرْهُ أَوِ اذْبَحْهُ وَ قُلْ وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَ ما أَنَا مِن
______________________________
«و
روى عبد الله بن سنان» في الصحيح كالكليني «عن أبي عبد الله عليه السلام في قول
الله عز و جل فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها» أي على البدن «صَوافَ» حال «قال ذلك حين
تصف»
البدن «للنحر» قائمات «و تربط يديها» بحبل تلف عليهما «ما بين الخف
إلى الركبة» و الوجوب بمعنى السقوط.
«و سأله أبو الصباح الكناني» الثقة و الكليني في القوي كالصحيح عنه" قال سألت أبا عبد الله عليه السلام «من قبل اليمين» أي يمين البدنة للسهولة.
«و روى معاوية بن عمار» في الصحيح كالكليني و الشيخ[١] عن صفوان و ابن أبي عمير عن أبي عبد الله عليه السلام و الظاهر أنه سقط (معاوية بن عمار) من القلم لرواية الكليني من كتاب معاوية و ذكر قبل هذا الخبر معاوية بن عمار، و ذكر في هذا الخبر طريقه إليه و نسي أن يذكره أو أحاله على السابق و نقل الشيخ عن الكافي كذلك أيضا و هذا غريب من الكليني، و يدل على وجوب استقبال الهدي بل الذبيحة و يدل على جواز الفصل بين البسملة و الذبح بقوله (اللهم تقبل منى) كما ورد في أخبار العقيقة أيضا و الأحوط أن يقولها حين الذبح أو النحر.
و يدل على مرجوحية النخع و هو إيصال السكين إلى النخاع أو سلخ الجلد
[١] التهذيب باب الذبح خبر ٨٤ نقلا من الكافي و قد ذكرنا محله.