روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٢٩ - بَابُ سِيَاقِ مَنَاسِكِ الْحَجِ
إِلَيْكَ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ إِلَهَ الْحَقِّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ ذَا النَّعْمَاءِ وَ الْفَضْلِ الْحَسَنِ الْجَمِيلِ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ كَشَّافَ الْكُرَبِ الْعِظَامِ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدَيْكَ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ يَا كَرِيمُ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَ عُمْرَةٍ مَعاً لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ هَذِهِ عُمْرَةُ مُتْعَةٍ إِلَى الْحَجِّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ أَهْلَ التَّلْبِيَةِ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ تَلْبِيَةً تَمَامُهَا وَ بَلَاغُهَا عَلَيْكَ لَبَّيْكَ تَقُولُ هَذَا فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ أَوْ نَافِلَةٍ وَ حِينَ يَنْهَضُ بِكَ بَعِيرُكَ أَوْ عَلَوْتَ شَرَفاً أَوْ هَبَطْتَ وَادِياً أَوْ لَقِيتَ رَاكِباً أَوِ اسْتَيْقَظْتَ مِنْ مَنَامِكَ أَوْ رَكِبْتَ أَوْ نَزَلْتَ وَ بِالْأَسْحَارِ وَ إِنْ تَرَكْتَ بَعْضَ التَّلْبِيَةِ فَلَا يَضُرُّكَ غَيْرُ أَنَّهَا أَفْضَلُ إِلَّا الْمَفْرُوضَاتِ فَلَا تَتْرُكْ مِنْهَا شَيْئاً وَ أَكْثِرْ مِنْ ذِي الْمَعَارِجِ فَإِذَا بَلَغْتَ الْحَرَمَ فَاغْتَسِلْ مِنْ بِئْرِ مَيْمُونٍ أَوْ مِنْ فَخٍّ وَ إِنِ اغْتَسَلْتَ فِي مَنْزِلِكَ.
______________________________
فقط، بل هو الأظهر، و الأحوط أن لا يتركها، لكن بقصد القربة و التلبية الكبيرة
التي ذكره مركب من أخبار التلبية مع مخالفة الترتيب في كثير من الفقرات، و الأولى
أن يلبي لما رواه معاوية بن عمار و يلحق بها ما روي في باقي الأخبار كما ذكرناه في
رسالة الحج.
«فإذا بلغت الحرم فاغتسل إلخ» قد تقدم أخبار الغسل في باب الأغسال و يزيده بيانا ما رواه الكليني في الموثق كالصحيح، عن أبي عبيدة قال: زاملت أبا جعفر عليه السلام فيما بين مكة و المدينة، فلما انتهى إلى الحرم اغتسل و أخذ نعليه بيده ثمَّ مشى في الحرم ساعة[١].
و في القوي، عن أبان بن تغلب قال: كنت مع أبي عبد الله عليه السلام مزامله فيما بين مكة و المدينة فلما انتهى إلى الحرم نزل و اغتسل و أخذ نعليه بيده ثمَّ دخل الحرم حافيا فصنعت مثل ما صنع فقال يا أبان من صنع مثل ما رأيتني صنعت تواضعا لله عز و جل محي الله عنه مائة ألف سيئة و كتب له مائة ألف حسنة و بنى الله له مائة ألف درجة و قضى له مائة ألف حاجة.
[١] أورده و اللذين بعده في الكافي باب دخول الحرم خبر ٢- ١- ٦.