روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٢٧ - بَابُ سِيَاقِ مَنَاسِكِ الْحَجِ
وَ قُلِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَزَقَنِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي وَ أُؤَدِّي بِهِ فَرْضِي وَ أَعْبُدُ فِيهِ رَبِّي وَ أَنْتَهِي فِيهِ إِلَى مَا أَمَرَنِي الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَصَدْتُهُ فَبَلَّغَنِي وَ أَرَدْتُهُ فَأَعَانَنِي وَ قَبِلَنِي وَ لَمْ يَقْطَعْ بِي وَ وَجْهَهُ أَرَدْتُ فَسَلَّمَنِي فَهُوَ حِصْنِي وَ كَهْفِي وَ حِرْزِي وَ ظَهْرِي وَ مَلَاذِي وَ مَلْجَئِي وَ مَنْجَايَ وَ ذُخْرِي وَ عُدَّتِي فِي شِدَّتِي وَ رَخَائِي وَ صَلِّ لِلْإِحْرَامِ سِتَّ رَكَعَاتٍ وَ تَوَجَّهْ فِي الْأُولَى مِنْهَا وَ اقْرَأْ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ فِي الْأُولَى- الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ وَ تَقْنُتُ فِي الثَّانِيَةِ مِنْ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَ بَعْدَ الْقِرَاءَةِ وَ تُسَلِّمُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ إِنْ شِئْتَ صَلَّيْتَ رَكْعَتَيْنِ لِلْإِحْرَامِ عَلَى مَا وَصَفْتُ وَ أَفْضَلُ السَّاعَاتِ لِلْإِحْرَامِ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ فَلَا يَضُرُّكَ فِي أَيِّ السَّاعَاتِ أَحْرَمْتَ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ عِنْدَ غُرُوبِهَا وَ إِنْ كَانَ وَقْتُ صَلَاةٍ فَرِيضَةٍ فَصَلِّ هَذِهِ الرَّكَعَاتِ قَبْلَ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ صَلِّ الْفَرِيضَةَ وَ أَحْرِمْ فِي دُبُرِهَا لِيَكُونَ أَفْضَلَ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ صَلَاتِكَ فَاحْمَدِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَثْنِ عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ وَ صَلِّ عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلِّمْ.
______________________________
ناويا به الوجوب احتياطا و القربة «و انتهى» أي أبلغ النهاية في هذا
الثوب «إلى ما أمرني» «قصدته» و أردت زيارة بيته «فبلغني» إلى محل الإحرام «و أردته» بمعناه أو أردت
رضاه «فأعانني و قبلني و لم يقطع بي» حتى وصلني إليه «و وجهه» و رضاه «أردت
فسلمني» عن وساوس الشياطين أو الأعم.
«وصل (إلى قوله) منها» بالتكبيرات السبع و الأدعية كما ذكره أبوه في مواضع التوجه و تقدم في الأخبار الاكتفاء بإيقاع الإحرام عقيب الفريضة.
«و لا يضرك في أي الساعات أحرمت» كما رواه الكليني في الصحيح، عن معاوية بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: خمس صلوات لا تترك على كل حال، إذا طفت بالبيت، و إذا أردت أن تحرم، و صلاة الكسوف، و إذا نسيت فصل إذا ذكرت، و صلاة الجنازة[١] و غيره من الأخبار التي تقدم بعضها.
[١] الكافي باب الصلاة التي تصلى في كل وقت خبر ٢ من كتاب الصلاة.