روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٩٥ - بَابُ مَا يَجِبُ مِنَ الصَّوْمِ عَلَى الْمُتَمَتِّعِ إِذَا لَمْ يَجِدْ ثَمَنَ الْهَدْيِ
أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ يَوْماً قَبْلَ التَّرْوِيَةِ وَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ وَ يَوْمَ عَرَفَةَ وَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ لِجَزَاءِ الْهَدْيِ فَإِنْ فَاتَهُ صَوْمُ هَذِهِ الثَّلَاثَةِ الْأَيَّامِ تَسَحَّرَ لَيْلَةَ
______________________________
و في الصحيح، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن متمتع
لم يجد هديا؟ قال: يصوم ثلاثة أيام في الحج يوما قبل التروية، و يوم التروية، و
يوم عرفة قال قلت: فإن فاته ذلك قال: يتسحر ليلة الحصبة و يصوم ذلك اليوم و يومين
بعده قلت فإن لم يقم عليه جماله أ يصومها في الطريق؟ قال: إن شاء صامها في الطريق
و إن شاء إذا رجع إلى أهله.
و في الموثق كالصحيح كالشيخ، عن زرارة، عن أحدهما عليه السلام أنه قال: من لم يجد هديا و أحب أن يقدم الثلاثة الأيام في أول العشر فلا بأس.
و في القوي، عن أحمد بن عبد الله الكرخي قال قلت للرضا عليه السلام: المتمتع يقدم و ليس معه هدي أ يصوم ما لم يجب عليه؟ قال: يصبر إلى يوم النحر، فإن لم يصب فهو ممن لم يجد، و هو أحوط.
و روى الشيخ في الصحيح، عن حماد بن عيسى قال: سمعت أبا عبد الله" عليه السلام" يقول قال علي" عليه السلام" صيام ثلاثة أيام في الحج قبل التروية يوم و يوم التروية، و يوم عرفة، فمن فاته ذلك فليتسحر ليلة الحصبة يعني ليلة النفر و يصبح صائما و يومين بعده و سبعة إذا رجع[١] و روى الشيخ في القوي، عن عبد الله بن سليمان الصيرفي (صاحب الأصل من الأصول الأربعمائة التي اعتمد عليها الأصحاب) قال: قال أبو عبد الله" عليه السلام" لسفيان الثوري ما تقول في قول الله عز و جل فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ أي شيء يعني بكاملة؟
قال: سبعة و ثلاثة قال يختل ذا على ذي حجى (أي عاقل) إن سبعة و ثلاثة عشرة؟ قال فأي شيء هو أصلحك الله؟ قال: انظر قال لا علم فأي شيء هو أصلحك الله؟ قال الكاملة كمالها
[١] التهذيب باب الذبح خبر ١٢٤.