شرح المقاصد - التفتازاني، سعد الدين - الصفحة ٤٣
تفاوت الحركتين دليل على نفي الجزء الذي لا يتجزأ
قوله (و منها) [ما يبتنى على أن ليس البطء لتحلل السكنات إما لاستحالته في نفسه أو لتأديه إلى ما هو ظاهر الانتفاء من تفكك المتصلات، و انفكاك المتلازمات، و يقرر ذلك في صور:
أحدها: حركة طرفي الرحى.
الثاني: حركة الفرجار ذي الشعب الثلاث.
الثالث: حركة عقب الإنسان و أطرافه حين يدور على نفسه.
الرابع: حركة المنطقة و المدارات التي تقرب القطب.
الخامس: حركة الشمس، و ظل الشجر.
السادس: حركة الدلو المشدود [١] على طرف حبل مشدود [٢] طرفه الآخر في وسط البئر قد جعل فيه كلّاب يمد به الحبل. فالدلو تقطع مسافة البئر حين ما تقطع الكلاب نصفها].
أي و من طرق الاحتجاج على نفي الجزء الذي لا يتجزأ ما يبتنى على أن تفاوت الحركتين بالسرعة و البطء ليس لتخلل [٣] سكنات بين أجزاء الحركة البطيئة، إما لكونه مستحيلا في نفسه بما ذكر عليه من الدليل، و إما لاستلزامه أمرا معلوم
[١] في (ب) الممدود بدلا من (المسدود)
[٢] في (ب) الممدود بدلا من (المسدود)
[٣] في (أ) لتحلل بدلا من (لتخلل) بالخاء