شرح المقاصد - التفتازاني، سعد الدين - الصفحة ١٦٠
لها من أفلاك و الحركات مثل إشكال المحاذاة، و إشكال تشابه الحركة، و إشكال عرض السفليين فمنهم من تحير، و منهم من تصدى لحل البعض مع الاعتراف بالخلل فيه، و ادعى صاحب التحفة حل الجميع، وجه إشكال المحاذاة و التشابه، أنه إذا تحرك مركز كرة كنقطة (أ) التي هي مركز كرة (ب ج) على محيط دائرة كدائرة (ا ي ء) و كانت تلك الحركة بسيطة حدثت عند مركز ذلك المحيط و هو (ر) في أزمنة متساوية زوايا متساوية كزوايا (ا ز ء ء ز ه) [١]، و يتبع ذلك تساوي قسي المحيط في تلك الأزمنة كقسي (ا ء ء ه) [٢] و يلزم أيضا أن تكون أبعاد مركز الكرة المفروضة عن نقطة (ر) [٣] أيضا متساوية في جميع الأوضاع كخطوط (ز ا ز ء ز ه) [٤] إذ كل منها نصف قطر دائرة (ا ء ه) و يلزم أيضا أن يكون قطر (ب ج) من الكرة المفروضة أبدا محاذيا لنقطة (ز) [٥] حتى إذا صار مركز الكرة من (ا) إلى (ء) كان القطر مثل (ج ط)، و إذا صار إلى (ه) كان مثل (ك ل) فمركز التدوير إذا كان متحركا على محيط حامله الخارج المركز كما قدروه لزم أن تكون الأمور الثلاثة بالنسبة إلى مركز الخارج لكنها بالأرصاد المعتبرة لم توجد كذلك، بل وجد في القمر تشابه حركة مركز التدوير. أعني إحداث الزوايا المتساوية في الأزمنة [٦] المتساوية حول مركز العالم، و محاذاة القطر المار بالذروة و الحضيض لنقطة من جانب الحضيض لا الأوج على ما وقع في المواقف سهوا بعدها عن مركز العالم كبعد ما بين مركز العالم و مركز الخارج المركز. أعني نقطة تتوسط مركز العالم كبعد ما بين مركز الخارج، فاتجه الإشكالان، و وجد في عطارد تشابه الحركة حول نقطة على منتصف ما بين مركز العالم و مركز المدير، و في الزهرة و العلوية على منتصف ما بين مركز العالم و مركز الحامل، فاتجه على كل اشكال، و أما محاذاة القطر في المتحيرة، و إن لم يكن لمركز الحامل، لكنها لما كانت للنقطة التي بحسبها تتشابه الحركة لم يتجه
[١] في (ب) أ، ب د، د ب ٥ بدلا من (أ ز ء ء ز ه)
[٢] في (ب) ر بدلا من (د)
[٣] في (ب) أ د د ه بدلا من (أ ء ء ه)
[٤] في (ب) د أ د و د ب بدلا من (ز ا ز ء ز ه)
[٥] في (ب) د بدلا من (ز)
[٦] سقط من (ب) لفظ (الأزمنة)