شرح المقاصد - التفتازاني، سعد الدين - الصفحة ١٦١
هاهنا أشكال اختلاف المحاذاة، كما في القمر، و وجه اشكال عرض [١] السفليين، أن تقاطع منطقتي الماثل و الممثل تقتضي أن تكون أحد [٢] نصفيه شماليا من الممثل، و الاخر جنوبيا، و لما كان مركز التدوير في [٣] سطح الماثل لزم أن يكون كذلك [٤]، لكنهم وجدوه للزهرة [٥] دائما، إما على العقدة، و إما في الشمال، و لعطارد دائما، إما على العقدة، و إما في الجنوب، بناء على أن [٦] انطباق المنطقتين، و انفصالهما بحيث إذا انتهت حركة مركز تدوير الزهرة من الرأس إلى الذنب، و جاز أن ينتقل إلى جانب الجنوب صار نصف ماثله الشمالي جنوبيا، و الجنوبي شماليا، فكان انتقاله إلى الشمالي، و هكذا أبدا، و عطارد بالعكس، و لا بدّ لهذا الانطباق و الانفصال من محرك و لم يذكروه.
[١] سقط من (أ) لفظ (عرض)
[٢] سقط من (أ) لفظ (أحد)
[٣] في (ب) بزيادة جملة (الذي يكون)
[٤] في (ب) ذلك بدلا من (كذلك)
[٥] الزهرة: ثاني كوكب في البعد عن الشمس، و يقع بين عطارد و الأرض ألمع جرم سماوي باستثناء الشمس و القمر، و أكثر الكواكب اقترابا من الأرض يصل الى ٣٨٥٣٤٥١٨ كم له أوجه كالقمر و بعده المتوسط عن الشمس ١٠٨١٢٤٨٠٠ كم و يقطع مساره في ٢٢٥ يوما حجمه و كتلته و كثفاته قريبة من مقاييس الأرض، لا يبتعد عن الشمس أكثر من ٤٦ و لذا لا يشاهد الا في حدود ثلاث ساعات بعد الغروب أو قبل الشروق، و تحيط به سحب كثيفة تخفي تفاصيل سطحه و لا تدور حوله أقمار، و يعبر قرص الشمس في يونيه أو ديسمبر و أول عبور مسجل حدث في ٢٤ نوفمبر ١٦٣٩ م. (راجع الموسوعة الثقافية ص ٥١٨)
[٦] سقط من (أ) لفظ (أن)