شرح المقاصد - التفتازاني، سعد الدين - الصفحة ١٤٧
المبحث الثالث توهمهم الدوائر المتقاطعة على قطبي البرج
[قال (المبحث الثالث) توهموا ست دوائر متقاطعة على قطبي البرج قاطعا لمنطقتها [١] على أبعاد سواء مارة إحداها بنقطتي [٢] تقاطع المعدل، و منطقة البروج، ثم فرضوها قاطعة للعالم، فانقسم الفلك الأعظم و سائر الممثلات أيضا، اثني عشر قسما، سموا كل قسم برجا، و جعلوا كل برج ثلاثين درجة، و كل درجة ستين دقيقة، و كل دقيقة ستين ثانية، و هكذا، و سموا نقطة التقاطع التي تجاوزها الشمس إلى شمال المعدل، اعتدالا ربيعيا، و إلى جنوبه اعتدالا خريفيا، و منتصف ما بين نقطتي التقاطع في الشمال انقلابا صيفيا، و في الجنوب انقلابا شتويا، و زمان قطع الشمس من البروج الشمالية الحمل، و الثور، و الجوزاء [٣]، ربيعا، و السرطان و الميزان و الأسد و السنبلة صيفا، و من الجنوب العقرب و القوس خريفا، و الجدي و الدلو و الحوت شتاء].
لما كانت منطقة البروج و معدل النهار متقاطعين على نقطتين، توهموا [٤] دائرة تمر بنقطتي التقاطع، و نقطتي البروج، و أخرى تمر بالأقطاب الأربعة، و تقطع معدل النهار و منطقة البروج على زوايا قوائم، فتقع على غاية [٥] بعد ما بين
[١] في (أ) لمنتقبها بدلا من (لمنطقتها)
[٢] سقط من (أ) لفظ (بنقطتي)
[٣] الجوزاء أو التوأمان: الكوكبة البروجية الثالثة تحل الشمس فيها قرب المنقلب الصيفى.
ألمع نجمين فيها رأس التوأم المقدم مزدوج بصري كل فرد فيها مزدوج صيفي و رأس التوأم المؤخر يتكون من ستة أفراد على الأقل، و بالكوكبة منزلتان قمريتان هما الذراع و الهيئة.
(راجع الموسوعة الثقافية ص ٣٧٠)
[٤] في (ب) (تخيلوا) بدلا من (توهموا)
[٥] في (ب) نهاية بدلا من (غاية)