إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ١٠٦ - و أما استجابة اللَّه تعالى دعاء رسوله محمد
حديث عبدان غير أمية أو أبي فإنه كان رجلا ضخما، فلما جروه تقطعت أوصاله قبل أن يلقى في البئر [١].
و خرجاه أيضا من حديث سفيان الثوري، عن أبي إسحاق بهذا الإسناد نحوه [٢]، و زاد مسلم، و كان يستحب ثلاثا يقول: اللَّهمّ عليك بقريش، اللَّهمّ عليك بقريش، اللَّهمّ عليك بقريش ثلاثا [٣]. و ذكر فيهم الوليد بن عتبة و أمية بن خلف لم يشك، قال أبو إسحاق: و نسيت السابع.
و سياق البخاري في كتاب الجهاد عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد اللَّه قال: كان النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) في ظل الكعبة، فقال أبو جهل و ناس من قريش و نحرت جزور بناحية مكة، فأرسلوا، فجاءوا من سلاها و طرحوا عليه، فجاءت فاطمة فألقته عنه قال: اللَّهمّ عليك بقريش، اللَّهمّ عليك بقريش، اللَّهمّ عليك بقريش، لأبى جهل و عتبة بن ربيعة، و شيبة بن ربيعة و الوليد بن عتبة، و أبيّ بن خلف، و عقبة بن أبي معيط. قال عبد اللَّه: فلقد رأيتهم في قليب بدر قتلى. قال أبو إسحاق: و نسيت السابع.
قال أبو عبد اللَّه: قال يوسف بن أبي إسحاق: أمية بن خلف و قال شعبه:
أمية أو أبي، و الصحيح أمية. ذكره في باب الدعاء على المشركين [٤]. و خرجاه أيضا من حديث زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق. فذكره البخاري في أول المغازي في غزوة بدر [٥] و من حديث زهير قال أبو إسحاق: عن عمرو بن ميمون، عن عبد اللَّه بن مسعود قال: استقبل النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) الكعبة، فدعا على نفر
[١] ذكره في كتاب مناقب الأنصار، باب (٢٩) ما لقي النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) و أصحابه من المشركين بمكة، حديث رقم (٣٨٥٤).
[٢] ذكره في كتاب الجهاد و السير، باب (٩٨) الدعاء على المشركين بالهزيمة و الزلزلة، حديث رقم (٢٩٣٤).
[٣] (مسلم بشرح النووي): ١٢/ ٣٩٥، كتاب الجهاد و السير، باب (٣٩) ما لقي النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) من أذى المشركين و المنافقين، حديث رقم (١٠٩).
[٤] باب (٩)، حديث رقم (٢٩٣٤).
[٥] باب (٧) دعاء النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) على كفار قريش: شيبة و عتبة، و الوليد، و أبي جهل بن هشام، و هلاكهم، حديث رقم (٣٩٦٠).