إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٢٩٨ - و أما إخباره
حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار عن أبي معبد، قال: قال ابن عباس: كما فتح اللَّه بأولنا أرجو أن يختمه بنا [١].
و من حديث ابن أبي أويس، عن محمد بن إسماعيل بن دينار أبي فديك عن محمد بن عبد الرحمن العامري عن سهيل بن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي اللَّه تبارك و تعالى عنه أن النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) قال للعباس بن عبد المطلب رضي اللَّه تبارك و تعالى عنه: فيكم النبوة و المملكة [٢].
قال البيهقي: تفرد به محمد بن عبد الرحمن العامري، عن سهيل و ليس بالقوى.
و من حديث عبد اللَّه بن أحمد، قال: حدثني يحيى بن معين حدثنا عبيد ابن أبي قرة، حدثنا الليث بن سعد، عن أبي قبيل، عن أبي ميسرة، مولى العباس، قال: سمعت العباس يقول: كنت عند النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) ذات ليلة فقال: انظر هل ترى في السماء من شيء؟ قلت: نعم، قال: ما ترى؟ قلت: الثريا، فقال:
إنه يملك هذه الأمة بعددها من صلبك [٣].
قال ابن عدي: سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: عن عبيد بن قرة سمع الليث بن سعد، بغدادي، لا يتابع في حديثه في قصة العباس.
و من طريق الحافظ أبي أحمد بن عدي، قال: حدثنا محمد بن عبدة بن حرب، حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا حجاج بن تميم، عن ميمون بن مروان، عن ابن عباس رضي اللَّه تبارك و تعالى عنه قال: مررت بالنبيّ (صلّى اللَّه عليه و سلّم) و إذا معه جبريل (عليه السلام)، و أنا أظنه دحية الكلبي، فقال جبريل للنّبيّ (صلّى اللَّه عليه و سلّم) إنه لوسخ الثياب، و سيلبس ولده من بعده السواد، فقلت للنّبيّ (صلّى اللَّه عليه و سلّم): مررت و كان معك
[١] (المرجع السابق)، و قال ابن كثير في (البداية و النهاية): هذا إسناد جيد، و هو موقوف على ابن عباس من كلامه.
[٢] (المرجع السابق)، و قال ابن كثير في (البداية و النهاية): محمد بن عبد الرحمن [العامري]:
ضعيف.
[٣] (المرجع السابق): ٥١٨، قال البخاري: عبيد اللَّه بن أبي قرة لا يتابع على حديثه في قصة العباس.