إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٣٧٣ - و أما إخباره عليه الصلاة و السلام بخروج نار بالحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرى فكان كما أخبر
بنحوه و لم يقل على الحوض، ترجم عليه باب القطائع، و خرجه في باب كتابة القطائع تعليقا و قال الليث، عن يحيى بن سعيد و وصله قاسم بن أصبغ فقال:
مطلب بن شعيب، عن صالح قال: حدثني الليث عن يحيى، عن أنس أن رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) دعا الأنصار. و الحديث كما ذكره البخاري عن الليث.
و أما إخباره عليه الصلاة و السلام بخروج نار بالحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرى فكان كما أخبر
و خرج من حديث عمرو بن أبي عمرو، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن الأنصاري الأشهلي، عن حذيفة عن عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال:
حدثني أبي عن جدي قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب أنه قال: أخبرني ابن المسيب أخبرني أبو هريرة رضي اللَّه تبارك و تعالى عنه أن رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) قال: «لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرى [١].
و قال الحاكم [٢]: و قد روى عن النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) في أشراط الساعة خروج النار من أرض الحجاز عاصم بن عدي الأنصاري، و أبو هريرة، و أبو ذر الغفاريّ و ذكر ذلك بأسانيده و صححها.
و روى أبو البداح بن عاصم الأنصاري، عن أبيه أنه قال: سألنا رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) حدثان ما قدم فقال: «أين حبس سيل» [٣]؟ قلنا: لا ندري فمر بي رجل من بني سليم فقلت: من أين جئت؟ فقال: من حبس سيل، فدعوت بنعلي
[١] (فتح الباري): ١٣/ ٩٨، كتاب الفتن، باب (٢٤) خروج النار، حديث رقم (٧١٨٨)، و أخرجه أيضا في (مسلم بشرح النووي): ١٨/ ٢٤٦، كتاب الفتن، باب (١٤) لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز، حديث (٤٢).
[٢] (المستدرك): ٤/ ٤٨٩- ٤٩٠، كتاب الفتن و الملاحم، حديث رقم (٨٣٦٧).
[٣] حبس سيل: إحدى حرّتي بنى سليم، و قال الأصمعي: الحبس جبل مشرف على السلماء (معجم البلدان): ٢/ ٢٤٦، موضع رقم (٣٤٨٠).