إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٢٩٥ - و أما إخباره
و أما إخباره (صلّى اللَّه عليه و سلّم) بتملك بنى العباس [ابن عبد المطلب رضي اللَّه تبارك و تعالى عنه]
فخرج البيهقي [١] من حديث حماد عن عطاء بن السائب قال: سمعت عبد الرحمن بن العلاء الحضرميّ، قال: حدثني من سمع النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) يقول: إنه سيكون في آخر هذه الأمة قوم لهم مثل أجر أولهم، يأمرون بالمعروف، و ينهون عن المنكر، يقاتلون أهل الفتن.
و من حديث الوليد بن مسلم [٢]، قال: حدثني أبو عبد اللَّه، عن الوليد بن هشام المعيطي، عن أبان بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط، قال: قدم عبد اللَّه بن عباس على معاوية، و أنا حاضر، فأجازه فأحسن جائزته، ثم قال: يا أبا العباس، هل يكون لكم دولة؟ قال اعفنى يا أمير المؤمنين، قال:
لتخبرني، قال: نعم، قال: فمن أنصاركم؟ قال أهل خراسان، و لبني أمية من بنى هاشم بطحات.
و من طريق يعقوب بن سفيان [٣] قال: حدثني إبراهيم بن أيوب حدثنا الوليد حدثنا عبد الملك بن حميد بن أبي غنية، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير قال: سمعت عبد اللَّه بن عباس رضي اللَّه تبارك و تعالى عنه، و نحن نقول: اثنى عشر أميرا، ثم لا أمير، و اثنى عشر أميرا، ثم هي الساعة، فقال ابن عباس: ما أحمقكم إن منا أهل البيت بعد ذلك المنصور و السفاح و المهدي، يدفعها إلى عيسى ابن مريم.
[١] (دلائل البيهقي): ٦/ ٥١٣، باب ما جاء في الإخبار عن ملك بنى العباس بن عبد المطلب رضي اللَّه تبارك و تعالى عنه.
[٢] (المرجع السابق).
[٣] (المرجع السابق): ٥١٣- ٥١٤.