إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٣٦٣ - و أما إخباره
قال الترمذي هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، و الأريكة السرير، يريد (صلّى اللَّه عليه و سلّم) أهل الترف و الدعة، الذين لزموا بيوتهم، و لم يطلبوا العلم من مظانه يحذر بذلك من مخالفة السنن التي سنها (صلّى اللَّه عليه و سلّم) بما ليس له في القرآن ذكر. و اللَّه سبحانه و تعالى أعلم.
و أما إخباره (صلّى اللَّه عليه و سلّم) بظهور الروافض و القدرية
فخرج البيهقي [١] و أبو عبد اللَّه بن الحافظ من حديث الأسود بن عامر قال:
أخبرني أبو سهل قال: أخبرني كثير النواء قال: أخبرنا إبراهيم بن الحسن عن أبيه، عن جده قال: قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم): يخرج قبل قيام الساعة قوم يقال لهم:
الرافضة برءاء من الإسلام.
و من حديث المتوكل [٢] عن كثير النواء عن إبراهيم بن الحسن بن علي بن أبى طالب عن أبيه عن جده علي بن أبي طالب رضي اللَّه تبارك و تعالى عنه قال: قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم): يكون في أمتي قوم في آخر الزمان يسمون الرافضة يرفضون الإسلام.
قال البيهقي تفرد به كثير النواء و كان من الشيعة.
و روي من وجه آخر ضعيف فذكره من حديث الحجاج بن تميم، عن ميمون بن مهران عن ابن عباس رضي اللَّه تبارك و تعالى عنه قال: سمعت رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) يقول: يكون في آخر الزمان قوم يسمون الرافضة يرفضون الإسلام و يلفظونه فاقتلوهم فإنّهم مشركون.
يقال و روي في معناه من وجوه أخر كلها ضعيفة.
[١] (دلائل البيهقي): ٦/ ٥٤٧، باب (١) ما جاء في إخباره بظهور الروافض و القدرية إن صح الحديث فيه فظهروا.
[٢] (المرجع السابق).