إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٣٠٧ - و أما إخباره
يستحقون الإمارة بما كان لهم من حق القرابة، و الكفاية، فلا يتناولهم الخبر، و لا يجوز أن يكون المخبر بخلاف الخبر. و اللَّه تبارك و تعالى أعلم.
قال المؤلف- (رحمه اللَّه)-: يشير الإمام الحافظ أبو بكر البيهقي (رحمه اللَّه) بهذا إلى ما زعمته الفرقة الإمامية من فرق الرافضة [١]، الأئمة اثنا عشر، و هو مذهب محدث، ابتداء حدوثة بعد موسى بن جعفر الصادق.
خرج الإمام أحمد [٢] من حديث يحيى بن أبي بكير، حدثنا مطرف عن أبي الجهم مولى البراء، عن خالد بن وهبان،- أو وهبان- عن أبي ذر قال:
قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم): كيف أنت و أئمة من بعدي يستأثرون بهذا الفيء؟ فقلت إذا و الّذي بعثك بالحق أضع سيفي على عاتقي، ثم أضرب به حتى ألقاك أو ألحق بك، قال: أ و لا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ تصبر حتى تلقاني.
[١] هؤلاء الإمامية المخالفة الزيدية و الكيسانية و الغلاة: خمس عشرة فرقة: الكاملية، و المحمدية، و الباقرية، و الناووسية، و الشميطية، و العمارية، و الإسماعيلية، و المباركية، و الموسوية، و القطعية، و الاثنا عشرية، و الهاشمية، و الزرارية، و اليونسية، و الشيطانية. (الفرق بين الفرق): ٥٣، (مقالات الإسلاميين): ١/ ٩٨، (الملل و النحل): ١/ ١٦٢.
[٢] (مسند أحمد): ٦/ ٢٢٨- ٢٢٩، حديث رقم (٢١٠٤٨)، من حديث أبي ذر الغفاريّ رضي اللَّه تبارك و تعالى عنه.