إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٢٤٩ - و أما إخباره
خرجه أيضا من طريق عبد الرزاق قال: حدثنا معمر، عن همام عن أبي هريرة رضي اللَّه تبارك و تعالى عنه بمثله، غير أنه قال: ينبعث [١].
و خرج الحافظ [٢] أبو أحمد بن عدي، من حديث أبي يعلي الموصلي قال:
حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن الحسن، حدثنا: شريك عن أبي الحق، عن عبد اللَّه بن الزبير رضي اللَّه تبارك و تعالى عنه، قال: قال رسول (صلّى اللَّه عليه و سلّم) لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا منهم مسيلمة و العنسيّ،
و المختار بن أبي عبيد بن مسعود بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن قسي، و هو ثقيف بن منبه بن بكر بن هوازن بن منصور ابن عكرمة بن خصفة بن قيس غيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، أمه دومة بنت عمرو بن وهب بن معقبة بن مالك بن كعب بن عمرو بن عوف بن ثقيف، كان المختار خارجيا، ثم صار زبيريا، ثم صار رافضيا في ظاهره، و زعم أنه يوحى إليه فيسجع به سجعا. و ولاه ابن الزبير الكوفة، ثم خرج يطلب بدم الحسين بن عليّ بن أبي طالب، فقتل عبيد اللَّه بن زياد في حرب، و قتل أناسا كثيرة، ثم قتله مصعب بن الزبير سنة سبع و ستين، و شر قبائل العرب بنو أمية، و بنو حنيفة، و ثقيف.
قال ابن عدي: و هذا لا أعلم رواه عن شريك إلا محمد بن الحسن الأسدي، و له إفرادات، و حدث عنه الثقات من الناس، و لم أجد بحديثه بأسا.
قال البيهقي: و لحديث هذا المختار بن أبي عبيد الثقفي شواهد صحيحة.
و ذكر من طريق أبي داود الطيالسي قال: حدثنا الأسود بن سفيان، عن أبي نوفل بن أبي عقرب، عن أسماء بنت أبي بكر رضي اللَّه تبارك و تعالى عنهما أنها قالت للحجاج بن يوسف: أما إن رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) حدثنا أن في ثقيف كذابا و مبيرا، فأما الكذاب فقد رأيناه، و أما المبير فلا إخالك إلا إياه قال: فقام عنها و لم يراجعها.
[١] (المرجع السابق) الحديث الّذي يلي الحديث السابق.
[٢] (الكامل في ضعفاء الرجال) لابن عدي: ٦/ ١٧٣- ١٧٤، حديث رقم ٣٦/ ١٦٥٧.