إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ١٤٠ - و أما استجابة اللَّه تعالى دعاء رسول اللَّه
بخيلائها و فخرها تحادّك، و تكذّب رسولك، اللَّهمّ نصرك الّذي وعدتني، اللَّهمّ أحنهم الغداة [١].
حدثني معمر بن راشد عن الزهري، عن عبد اللَّه بن ثعلبة بن صعير قال: و استفتح أبو جهل يوم بدر فقال: اللَّهمّ أقطعنا للرحم و أتانا بما لا يعلم فأحنه الغداة [٢]. فأنزل اللَّه تبارك و تعالى: إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ وَ إِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ [٣] الآية.
و حدثني عمر بن عقبه، عن سعيد مولى ابن عباس قال: سمعت ابن عباس رضي اللَّه تبارك و تعالى عنهما يقول: لما تواقف الناس أغمي على رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) ساعة ثم كشف عنه فبشر المؤمنين بجبريل في جند من الملائكة في ميمنة الناس، و ميكائيل في جند آخر في ميسرة رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) و إسرافيل في جند آخر بألف [٤].
[١] (مغازي الواقدي): ١/ ٥٩.
[٢] (المرجع السابق): ٧٠.
[٣] الأنفال: ١٩.
[٤] (المرجع السابق): ١/ ٧٠- ٧١.