إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٢٥٩ - و أما إخباره
قال الحاكم: هذا بعد قتله عبد اللَّه بن عمر، و عبد اللَّه بن الزبير، يتأسف على ما فاته من قتل عبد اللَّه بن مسعود رضي اللَّه تبارك و تعالى عنه و عن العبادلة و لعن من أبغضهم و خذلهم.
و قيل للشعبى: الحجاج مؤمن؟ فقال: مؤمن بالجبت و الطاغوت و كافر باللَّه، و سئل مجاهد عنه فقال: اسألوني عن الشيخ الكافر، و ينقل عنه أنه قال- و قد رأى الناس حول قبر الرسول (صلّى اللَّه عليه و سلّم)-: إنما يطوفون بأعواد و رمّة.
و خرج الإمام أحمد [١] من حديث إسحاق بن سعيد بن عمرو عن عبد اللَّه بن عمرو قال: أشهد باللَّه لسمعت رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) يقول يحلها و تحل به رجل من قريش لو وزنت ذنوبه بذنوب الثقلين لوزنتها.
و خرجه البزار من حديث محمد بن كثير، عن الأوزاعيّ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عبد اللَّه بن عمرو، أن رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) قال: يلحد رجل بمكة يقال له عبد اللَّه، عليه نصف عذاب العالم. قال البزار لم يتابع محمد بن كثير عليه.
و رواه غيره عن الأوزاعي عن رجل من آل المغيرة، عن المغيرة بن شعبة، عن عثمان بن عفان.
و خرجه الإمام أحمد أيضا [٢] من حديث إسحاق بن سعيد، حدثنا سعيد بن عمرو، قال: أتى عبد اللَّه بن عمرو بن الزبير و هو جالس في الحجر، فقال:
يا ابن الزبير إياك و الإلحاد في حرم اللَّه، فإنّي أشهد لسمعت رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) يقول: يحلها و تحل به رجل من قريش، لو وزنت ذنوبه بذنوب الثقلين لوزنتها،
قال: فانظر ألا تكون هو، قال: يا ابن عمرو! فإنك قد قرأت الكتب و صحبت الرسول (صلّى اللَّه عليه و سلّم) قال: فإنّي أشهدك أن هذا وجهي إلى الشام مجاهدا.
و من حديث إسحاق بن سعيد [٣] عن أبيه قال: أتى عبد اللَّه بن عمرو بن الزبير فقال: يا ابن الزبير، إياك و الإلحاد في حرم اللَّه فإنّي سمعت رسول اللَّه
[١] (مسند أحمد): ٢/ ٤٠٢، حديث رقم (٦٨٠٨).
[٢] (المرجع السابق): ٢/ ٤٤٠، حديث رقم (٧٠٠٣).
[٣] (مسند أحمد): ٢/ ٢٩٨، حديث رقم (٦١٦٥).