إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٢٥٢ - و أما إخباره
قال البيهقي [١] و كذلك رواه سفيان الثوري و أسباط بن نصر، و غيرهما، عن إسماعيل بن عبد الرحمن السندي.
و خرجه الإمام [٢] أحمد من طريق ابن نمير، حدثنا: عيسى [القاري] أبو عمر حدثنا السدي عن رفاعة القتباني قال: دخلت على المختار فألقى لي وسادة فقال: لو لا أخى جبريل قام عن هذه لألقيتها لك، قال: فأردت أن أضرب عنقه،
فذكرت حديثا حدثنيه [أخي] عمرو بن الحمق قال: قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم): أيما مؤمن أمن مؤمنا على دمه فقتله، فأنا من القاتل بريء.
و من طريق الحميدي [٣] حدثنا: سفيان بن عيينة، عن مجالد، عن الشعبي قال: فأخرت أهل البصرة فغلبتهم بأهل الكوفة، و الأحنف ساكت لا يتكلم، فلما رآني غلبتهم أرسل غلاما له فجاءه بكتاب فقال لي: هاك اقرأ، فقرأته، فإذا فيه من المختار إليه يذكر أنه نبي فقال: يقول الأحنف: أنى فينا مثل هذا.
قال البيهقي [١]: و قد روينا عن يحيى بن سعيد، عن مجالد، عن الشعبي قصة ما كان في الكتاب من موضوعة الّذي كان يعارض به القرآن.
و من طريق عبيد اللَّه بن معاذ، حدثنا أبي حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرّة، سمع مرة يعنى الهمذانيّ، قال: قال عبد اللَّه بن مسعود: القرآن ما منه حرف، أو قال: آية- شك- إلا و قد عمل به قوم أو قال سيعملون بها، قال مرة: فقرأت: وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَ لَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَ مَنْ قالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ [٤] فقلت من عمل بهذه حتى كان المختار بن أبي عبيد.
[١] (دلائل البيهقي): ٦/ ٤٨٣، باب ما جاء في إخباره (صلّى اللَّه عليه و سلّم) بمن يكون بعده من الكذابين، و إشارته (صلّى اللَّه عليه و سلّم) إلى من يكون منهم من ثقيف، فكان كما أخبر.
[٢] (مسند أحمد): ٦/ ٢٩٤، حديث رقم (٢١٤٤٠)، من حديث عمرو بن الحمق الخزاعي رضي اللَّه تبارك و تعالى عنه، و ما بين الحاصرتين زيادة للسياق منه.
[٣] (دلائل البيهقي): ٦/ ٤٨٣.
[٤] الأنعام: ٩٣.