إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٢٠٥ - و أما إخباره
و أما إخباره (صلّى اللَّه عليه و سلّم) بأن مارقة تمرق بين طائفتين تقتلهم أولى الطائفتين بالحق فخرجوا على عليّ رضي اللَّه تبارك و تعالى اللَّه عنه و قتلهم فاقتضي ذلك أنه رضي اللَّه تبارك و تعالى عنه على الحق
فخرج مسلم [١] من حديث القاسم بن الفضل الحداني قال: حدثنا أبو نضرة، عن أبي سعيد الخدريّ- رضي اللَّه تبارك و تعالى عنه، قال: قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم): تمرق مارقة عند فرقة من المسلمين يقتلهم أولى الطائفتين بالحق.
و خرج من حديث أبي عوانه [٢] عن قتادة، عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدريّ قال: قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم): تكون في أمتي فرقتان فتخرج من بينهما مارقة يلي قتلهم أولاهم بالحق.
و من حديث سفيان عن حبيب [٣] بن أبي ثابت عن الضحاك المشرقي عن أبي سعيد الخدريّ، عن النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) في حديث ذكر فيه قوما يخرجون على فرقة مختلفة يقتلهم أقرب الطائفتين من الحقّ.
و خرج البيهقي [٤] من طريق يعقوب بن سفيان الحميدي، حدثنا سفيان عن مجالد بن سعيد، عن الشعبي قال: خطبنا الحسن بن على بالنخيلة حين صالح معاوية فقام فحمد اللَّه و أثنى عليه، ثم قال: إن أكيس الكيس التّقي، و إن أعجز العجز الفجور، و إن هذا الأمر الّذي اختلفت فيه أنا و معاوية حق أتركه لمعاوية
[١] (مسلم بشرح النووي): ٧/ ١٧٤، كتاب الزكاة، باب (٤٧) ذكر الخوارج و صفاتهم، حديث رقم (١٥٠).
[٢] (المرجع السابق): حديث رقم (٥١).
[٣] (المرجع السابق): حديث رقم (١٥٢)، (١٥٣).
[٤] (تاريخ الطبري): ٥/ ١٦٣، أحداث سنة (٤١).