إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٣٦١ - و أما إخباره
و خرجه الحاكم [١] من حديث محمد بن مقاتل المروزي عن يوسف بن عطية، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم): «يكون في آخر الزمان علماء جهال و قراء فسقة».
و أما إخباره (صلّى اللَّه عليه و سلّم) باتباع أهل الزيغ ما تشابه من القرآن
فخرج البخاري [٢] و مسلم [٣] و أبو داود [٤] من حديث عبد اللَّه بن أبي مليكة عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي اللَّه تبارك و تعالى عنها قالت: تلى رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) هذه الآية: هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ. فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وَ ما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ [٥].
قال: قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم): إذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى اللَّه فاحذروهم.
و قال أبو داود [٦]: و قرأ رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) هذه الآية و لم يقل مسلم ذكره البخاري في (التفسير) [٧] و ذكره مسلم [٨] في كتاب القدر و ذكره أبو داود [٩] في
[١] (المستدرك): ٤/ ٣٥١، كتاب الرقاق، حديث رقم (٧٨٨٣)، قال الحافظ الذهبي في (التلخيص) يوسف بن عطية هالك.
[٢] (فتح الباري): ٨/ ٢٦٥، كتاب التفسير، سورة آل عمران، باب (١) حديث رقم (٤٥٤٧).
[٣] (مسلم بشرح النووي) ١٦/ ٤٥٧، كتاب العلم، باب (١) النهي عن اتباع متشابه القرآن، و التحذير من متبعه، و النهى عن الاختلاف في القرآن، حديث رقم (٢٦٦٥)، في (الأصل) كتاب القدر و صوابه كتاب العلم.
[٤] (سنن أبي داود): ٥/ ٦، كتاب السنة، باب (٢) النهى عن الجدل و اتباع المتشابه من القرآن، حديث رقم (٤٥٩٨).
[٥] آل عمران: ٧.
[٦] (سبق تخريجه).
[٧] (سبق تخريجه).
[٨] (سبق تخريجه).
[٩] (سبق تخريجه).