إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٢٩٦ - و أما إخباره
و من حديث أبي خيثمة [١]، قال: حدثنا ميسرة، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، قال كنت عند ابن العباس، فتذاكروا المهدي، فقال: يكون منا ثلاثة أهل البيت: سفاح، و منصور، و مهديّ.
و من حديث أبي عوانة [٢]، عن الأعمش، عن الضحاك، عن ابن عباس يرويه عن النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) قال: منا السفاح، و المنصور، و المهدي.
و من حديث أحمد بن عبد الجبار [٣]، حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عطية العوفيّ، عن أبي سعيد الخدريّ رضي اللَّه تبارك و تعالى عنه قال: قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم): يخرج رجل من أهل بيتي عند انقطاع من الزمان، و ظهور من الفتن، يقال له: السفاح يكون عطاؤه حثيا
[٤].
و من طريق عبد الرزاق، حدثنا الثوري، عن خالد الحذاء عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان، قال: قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم): يقتتل عند كنزكم هذا ثلاثة كلهم ولد خليفة، و لا يصير إلى واحد منهم، ثم تقبل الرايات السود من خراسان، فيقتلونكم قتلا لم يقتله قوم، ثم يجيء خليفة اللَّه المهدي. و في رواية: فإذا رأيتموهم فبايعوهم و لو حبوا على الثلج، فإنه خليفة اللَّه المهدي.
قال البيهقي: تفرد به عبد الرزاق عن الثوري، و روى من وجه آخر عن أبي قلابة و ليس بالقوي، فذكره من حديث كثير بن يحيى، حدثنا شريك، عن عليّ بن زيد عن أبي قلابة عن أبي أسماء، عن ثوبان، قال: قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم): إذا أقبلوا برايات سود من عقب خراسان فأتوها و لو حبوا فإن فيها خليفة اللَّه المهدي.
[١] (المرجع السابق): ٥١٤.
[٢] (المرجع السابق): ٥١٤ قال ابن كثير: موقوف و رواه البيهقي مرفوعا، و هو ضعيف.
[٣] (المرجع السابق): ٥١٤.
[٤] قال ابن كثير: هذا الإسناد على شرط أهل السنن و لم يخرجوه.