إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٢٧٣ - و أما إخباره
و لما رعف و هو يخطب قال: أعرابي جاء بالدم، و ناوله إنسان عمامة فمسحه بها فقال أعرابي: عمّ الناس الدم، ثم ناوله إنسان عصا ذات شعبتين فقال أعرابي: شعب بين الناس [١].
و أما إخباره (صلّى اللَّه عليه و سلّم) بتمليك بني أمية
فخرج الإمام أحمد [٢] و الحاكم [٣] من حديث حجاج بن محمد، حدثنا شعبة عن أبي حمزة قال: سمعت حميد بن هلال يحدث عن عبد اللَّه بن مطرف، عن أبي برزة الأسلمي، قال: كان أبغض الأحياء إلى رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) بنو أمية و بنو حنيفة و ثقيف.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين.
و خرج الحاكم [٤] من حديث أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي مؤذن المسجد الحرام، قال: حدثنا مسلم بن خالد الزنجي، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي اللَّه تبارك و تعالى عنه أن رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) قال: إني رأيت في منامي كأن بني الحكم بن أبي العاص ينزون على
[١] و
خرج الحاكم من حديث أبي هريرة أن رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) قال: إني رأيت في منامي كأن بنى الحكم بن أبي العاص ينزون على منبري كما تنزو القردة. قال: فما رئي النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) مستجمعا ضاحكا حتى توفى.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه. و قال الحافظ الذهبي في (التلخيص): على شرط مسلم. كتاب الفتن و الملاحم (المستدرك):
٤/ ٥٢٧، حديث رقم (٨٤٨١).
[٢] (مسند أحمد): ٥/ ٥٧٩، حديث رقم (١٩٢٧٦). من حديث أبي بردة الأسلمي، و لفظه:
كان أبغض الناس- أو أبغض الأحياء- إلى رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) ثقيف و بنو حنيفة.
[٣] (المستدرك): ٤/ ٥٢٨، كتاب الفتن و الملاحم، حديث رقم (٨٤٨٢) و قال الحافظ الذهبي في (التلخيص): على شرط البخاري و مسلم.
[٤] راجع التعليق رقم (١).