إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٢٠٣ - و أما إخباره
كتاب اللَّه؟ قال: سمعت رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) يقول: إذا اختلفت الناس كان ابن سمية مع الحق.
و من طريق عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن عيينة قال: أخبرني عمرو بن دينار عن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة قال: قال عمر لعبد الرحمن بن عوف- رضي اللَّه تبارك و تعالى عنهما: أما علمت أنا كنا نقرأ:
وَ جاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ [١] «في آخر الزمان كما جاهدتم في أوله» قال: فقال عبد الرحمن و متى ذلك يا أمير المؤمنين؟ قال: إذا كان بنو أمية الأمراء و بنو المغيرة الوزراء [٢].
و أما إخباره (صلّى اللَّه عليه و سلّم) بالحكمين اللذين حكما بين عليّ و معاوية بعد صفّين
فخرج البيهقي [٣] من حديث قتيبة بن سعيد قال: حدثنا جرير عن زكريا بن يحيى [٤]، عن عبد اللَّه بن يزيد، و حبيب بن يسار عن سويد بن غفلة قال: إني لأمشي مع عليّ رضي اللَّه تبارك و تعالى عنه بشطّ الفرات، فقال:
قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم): إن بني إسرائيل اختلفوا فلم يزل اختلافهم بينهم حتى بعثوا حكمين فضلّا و أضلّا، و أن هذه الأمة ستختلف، فلا يزال اختلافهم بينهم حتى
[١] الحج: ٧٨
[٢] (المرجع السابق): ٤٢٢.
[٣] (دلائل البيهقي): ٦/ ٤٢٣، باب ما جاء في إخباره (صلّى اللَّه عليه و سلّم) عن الحكمين اللذين بعثا في زمان عليّ رضي اللَّه تبارك و تعالى عنه.
[٤] ترجمته في (ميزان الاعتدال): ٢/ ٧٥، و فيه: زكريا بن يحيى الكندي، عن الشعبي، قال يحيى: ليس بشيء، قلت: و كان ضريرا.