إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٣٥٣ - و أما إخباره
أبي داود أتم، و قال الترمذي: إياكم و محدثات الأمور فإنّها ضلالة فمن أدرك ذلك منكم فعليه بسنتي. قال الترمذي (رحمه اللَّه): هذا حديث حسن صحيح.
و أما إخباره (صلّى اللَّه عليه و سلّم) باتباع أمته سنن من قبلهم من الأمم فكان كما أخبر
فخرج البخاري [١] و مسلم [٢] من حديث زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار، «عن أبي سعيد الخدريّ رضي اللَّه تبارك و تعالى عنه قال: قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم): لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا شبرا و ذراعا ذراعا حتى لو دخلوا جحر ضب اتبعتموهم قلنا: يا رسول اللَّه اليهود و النصارى» قال: فمن؟ هذا لفظ مسلم.
و لفظ البخاري عن النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) قال: لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر و ذراعا بذراع حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه، قلنا يا رسول اللَّه اليهود و النصارى! قال النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) فمن؟.
و خرج بقي بن مخلد عن أنس، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) قال: لتتبعن سنن من كان قبلكم باعا بباع و ذراعا بذراع و شبرا بشبر حتى لو دخلوا في جحر ضب تبعتموهم، قلنا: يا رسول اللَّه اليهود و النصارى! قال فمن؟.
و خرجه ابن ماجة [٣] عن شيخ، عن يزيد، عن محمد بن عمرو.
[١] (فتح الباري): ١٣/ ٣٧١، كتاب الاعتصام بالكتاب و السنة، باب (١٤)، حديث رقم (٧٣٢٠).
[٢] (مسلم بشرح النووي): ١٦/ ٤٥٩- ٤٦٠، كتاب العلم، باب (٣) اتباع سنة اليهود و النصارى، حديث رقم (٢٦٦٩).
[٣] (سنن ابن ماجة): ٢/ ١٣٢٢، كتاب الفتن، باب (١٧) افتراق الأمم، حديث رقم (٣٩٩٤)، قال في (الزوائد): إسناده صحيح و رجاله ثقات. و قال في (هامشه): الجماعة، أي الموافقون لجماعة الصحابة الآخذون بعقائدهم المتمسكون برأيهم.