إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٢٠٩ - و أما إخباره
مهاجر عن أبيه، و عبد اللَّه بن عمير سمع منه أبو نعيم، عنده عجائب و قال، مرة: فيه نظر، و قال ابن عدي: في حديثه بعض النكرة و أبوه خير منه [١].
و ذكر البيهقي [٢] من شواهد حديث إسماعيل بن مهاجر المذكور حديث عمرو بن يحيى بن سعيد بن العاص عن جده سعيد، أن معاوية أخذ الاداوة و تبع رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) فنظر إليه و قال له: يا معاوية إن وليت أمرا فاتق اللَّه و اعدل،
قال: فما زلت أظن أني مبتلى بعمل لقول رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) [٣] [حتى ابتليت] [٤].
و منها حديث راشد بن سعيد، عن معاوية قال: سمعت رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) يقول إنك إن اتبعت عورات الناس أو عثرات الناس أفسدتهم أو كدت أن تفسدهم
يقول أبو الدرداء- رضي اللَّه تبارك و تعالى عنه: كلمة سمعها معاوية من رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) فنفعه اللَّه بها [٥].
و خرج البيهقي من حديث يحيى بن معين، و من حديث عمرو بن عون كلاهما قال: حدثنا هشيم، عن العوام بن حوشب، عن سليمان بن أبي سليمان [٦]، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي اللَّه تبارك و تعالى عنه قال: قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم): الخلافة بالمدينة و الملك بالشام.
[١] راجع ترجمته فيما أشرنا إليه من مراجع في ما سبق من تعليقات.
[٢] (دلائل البيهقي): ٦/ ٤٤٦- ٤٤٧.
[٣] أخرجه الإمام أحمد في (المسند): ٥/ ٦٩، حديث رقم (١٦٤٨٦)، من حديث معاوية بن أبي سفيان رضي اللَّه تبارك و تعالى عنه.
[٤] زيادة للسياق من (المرجع السابق).
[٥] (سنن أبي داود): ٥/ ١٩٩، كتاب الأدب، باب (٤٤) في النهي عن التجسس، حديث رقم (٤٨٨٨).
[٦] ترجمته في (ميزان الاعتدال): ٢/ ٢١١، ترجمة رقم (٣٤٧٦)، (تهذيب التهذيب):
٤/ ١٧١، لا يكاد يعرف روى عنه العوام بن حوشب وحده، و في روايته عنه اختلاف.