إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٣٣٠ - و أما إشارته
قال سروح: قال الحاكم هذا حديث صحيح على شرط الشيخين [١].
قال الحافظ أبو نعيم [٢] النساء المذكورات في هذا الحديث قيل: إنهن المغنيات بالعراق يتعممن بكارات كبار على رءوسهن ثم يتجلببن فوقهن.
و أما إشارته (صلّى اللَّه عليه و سلّم) إلى أن بغداد تبنى ثم تخرب [٣] فكان كما أشار و أخبر (صلّى اللَّه عليه و سلّم)
فخرج الحافظ أبو نعيم من حديث عمار بن سيف، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان المتعلج، عن جابر، قال: سمعت رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) يقول تبنى مدينة بين دجلة، و دجيل و قطربُّل، و الصراة، تجبى إليها خزائن الأرض و جبابرتها، لهى أسرع ذهابا في الأرض من الوتد الحديد في الأرض الرخوة [٤].
و من حديث محمد بن جابر، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن أبي جرير قال: قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم): تبنى مدينة بين دجلة، و دجيل، و الصراة،
[١] (المستدرك): ٤/ ٤٨٣، كتاب الفتن، حديث رقم (٨٣٤٦). ثم قال: فقلت لأبي: و ما المياثر؟ قال: سروجا عظاما. و قال الحافظ الذهبي في (التلخيص): عبد اللَّه بن عياش و إن كان قد احتج به مسلم فقد عافاه أبو داود و النسائي، و قال أبو حاتم هو قريب من ابن لهيعة.
[٢] (دلائل أبي نعيم): ٥٤٧، حديث رقم (٤٨٠)، و أخرجه مسلم في (صحيحه) في كتاب (الجنة و صفة نعيمها و أهلها) باب (١٣) النار يدخلها الجبارون، و الجنة يدخلها الضعفاء حديث رقم (٢١٢٨).
[٣] ذكر الخطيب البغدادي في (تاريخ بغداد): ٢٧/ ٣٨ جميع أحاديث الباب ثم أوردها تحت عنوان ذكر أحاديث رويت في السلب لبغداد و الطعن على أهلها، و بيان فسادها و عللها، و شرح أحوال رواتها و ناقليها، فلتراجع هناك.
[٤] (تاريخ بغداد): ١/ ٣٢.