إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٩٦ - و أما استجابة اللَّه سبحانه و تعالى لرسوله
خصال: يكون لك أهل السهل و يكون لي أهل المدر، و أكون خليفتك من بعدك، أو أغزوك بغطفان بألف أشقر، و ألف شقراء.
قال: فطعن في بيت امرأة فقال: غدة كغدة البكر في بيت امرأة من بني فلان؟ ائتونى بفرس، فركب، فمات على ظهر فرسه [١].
و من طريق الزبير بن بكار قال: حدثتني فاطمة بنت عبد العزيز بن مؤملة ابن جميل قال: أتى عامر بن الطفيل النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم)، فقال له: يا عامر أسلم، قال: أسلم على أن لي الوبر و لك المدر؟ قال: لا، فولّى و هو يقول: و اللَّه يا محمد لأملأنها عليك خيلا جردا، و رجالا مردا، و لأربطن بكل نخله فرسا.
فقال النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم): اللَّهمّ اكفني عامرا و اهد قومه،
فخرج عامر حتى إذا كان بظهر المدينة صادف امرأة يقال لها: سلولية، فنزل عن فرسه و نام في بيتها، فأخذته غدة في حلقة، فوثب على فرسه، و أخذ رمحه، و أقبل يجول و هو يقول:
غدة كغدة البكر؟ و موت في بيت سلولية؟ فلم تزل تلك حاله حتى سقط عن فرسه ميتا [٢].
[١] (المرجع السابق): ٣٢٠.
[٢] (المرجع السابق): ٣٢١.