إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٤١ - و أما وفاء اللَّه تعالى دين أبي بكر الصديق
قال البيهقيّ: تفرد به الحكم الأيلي [١]. قال ابن معين: ليس بثقة و لا مأمون، و مرة قال: ليس بشيء، لا يكتب حديثه. و مرة قال: ضعيف و قال وهب ابن زمعة، عن عبد اللَّه بن المبارك: أنه ترك حديثه. و قال البخاريّ: تركوه، كان ابن المبارك يوهنه، و نهى أحمد عن حديثه، و قال السعدي: الحكم بن عبد اللَّه جاهل كذاب، و أمر الحكم أوضح من ذلك، و قال النسائي: متروك الحديث، و قال ابن عدي: و ما أمليت للحكم عن القاسم بن محمد و الزهري، كلها مما لا يتابعه الثقات عليها و ضعفه بيّن على حديثه.
[١] هو الحكم بن عبد اللَّه بن سعد بن عبد اللَّه الأيلي، يكنى أبا عبد اللَّه، كان ابن المبارك شديد الحمل عليه، و قال أحمد: أحاديثه كلها موضوعة، و قال ابن معين: ليس بثقة، و قال السعدي و أبو حاتم: كذاب، و قال النسائي و الدار الدّارقطنيّ: متروك الحديث. (الكامل في ضعفاء الرجال):
٢/ ٢٠٢، ترجمة رقم (٢٠/ ٣٩) ثم قال: و حدث عن الحكم هذا يونس بن يزيد الأيلي، حدثناه عن على بن أحمد بن بسطام، حدثنا يعقوب بن كاسب، حدثنا أنس بن عياض، حدثنا يونس بن يزيد، حدثنا الحكم بن عبد اللَّه، عن القاسم، عن عائشة رضي اللَّه تبارك و تعالى عنها قالت:
دخل على أبو بكر ... و سابق الحديث، ثم قال: حدثنا ابن أبي عصمة، حدثنا أحمد بن إسماعيل، حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا عبد اللَّه بن عمر النميري، عن يونس بن يزيد، حدثنا الحكم بن عبد اللَّه، عن القاسم، عن عائشة رضي اللَّه تبارك و تعالى عنها قالت: دخل على أبو بكر ...
فذكر نحوه.