إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٣٦٨ - و أما إخباره
الّذي يأتى بشهادته قبل أن يسألها هو عندنا إذا أشهد الرجل على الشيء أن يؤدى شهادته و لا يمنع من الشهادة، و اللَّه أعلم [١].
و أما إخباره (صلّى اللَّه عليه و سلّم) بأن طائفة من أمته متمسكة بالدين إلى قيام الساعة
فخرج البخاري في كتاب [المناقب] [٢] و في كتاب التوحيد [٣] من حديث الوليد بن مسلم، [قال] ابن جابر حدثني عمير بن هانئ أنه سمع معاوية يقول: «لا تزال طائفة من أمتي أمة قائمة بدين اللَّه لا يضرهم من كذبهم و لا من خذلهم حتى يأتي أمر اللَّه و هم على ذلك».
قال عمير: فقال مالك بن عامر سمعت معاذا يقول و هم بالشام: فقال معاوية: هذا مالك يزعم أنه سمع معاذا يقول: و هم بالشام و
خرجه مسلم [٤] من حديث يحيى بن حمزة، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر أن عمير بن هانئ حدثه قال: سمعت معاوية على المنبر يقول: سمعت رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) يقول: لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر اللَّه لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر اللَّه و هم ظاهرون على الناس.
[١] (المرجع السابق): ٤/ ٤٧٦، كتاب الشهادات، باب (٤) ما جاء في شهادة الزور، حديث رقم (٢٣٠٣).
[٢] (فتح الباري): ١٣/ ٣٦٣، كتاب الاعتصام بالكتاب و السنة باب (١٠٩)
قول النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) «لا تزال طائفة من أمتى ظاهرين على الحق و هم أهل العلم»
حديث رقم (٧٣١١)، و ما بين الحاصرتين في (الأصل) فقط.
[٣] (المرجع السابق): ١٣/ ٥٤٢، كتاب التوحيد، باب (٢٩) إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ حديث رقم (٧٤٦٠).
[٤] (مسلم بشرح النووي): ١٣/ ٧١، كتاب الإمارة، باب (٥٣)
قوله (صلّى اللَّه عليه و سلّم) «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم»
حديث رقم (١٧٤).