إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٣٣٤ - و أما إخباره
عنه قال سمعت رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) يقول «إن لكل أمة فتنة و إن فتنة أمتي المال»
قال: هذا حديث صحيح الإسناد.
و خرجه الحاكم [١] من حديث عبد اللَّه بن صالح قال: أخبرنى معاوية بن صالح قال: حدثني أبو الزاهرية، عن كثير بن مرة عن ابن عمر رضي اللَّه تبارك و تعالى عنهما قال: قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) ليغشين أمتي من بعدي فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنا و يمسى كافرا و يمسي مؤمنا و يصبح كافرا، يبيع أقوام دينهم بعرض من الدنيا قليل.
قال [٢] الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه.
و من حديث ابن أبي وهب قال أخبرني عمرو بن الحرث و ابن لهيعة عن زيد أبي حبيب، عن سنان بن سعد، عن أنس بن مالك رضي اللَّه تبارك و تعالى عنه، عن رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) أنه قال: «بين يدي الساعة فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنا و يمسى كافرا و يمسى مؤمنا و يصبح كافرا يبيع أقوام دينهم بعرض من الدنيا قليل».
و خرج الحاكم [٣] من حديث عمرو بن محمد بن منصور العدل، حدثنا عمر بن حفص، حدثنا عاصم بن عليّ، حدثنا المبارك بن فضالة، عن الحسن، عن النعمان بن بشير رضي اللَّه تبارك و تعالى عنهما، قال: صحبنا رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) فسمعناه يقول: «إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنا و يمسى كافرا و يمسى مؤمنا و يصبح كافرا يبيع أقوام خلاقهم فيها بعرض من الدنيا يسير».
قال الحسن: و اللَّه لقد رأيناهم صورا بلا عقول أجساما بلا أحلام فراش نار و ذبان طمع يغدون بدرهمين و يروحون بدرهمين يبيع أحدهم دينة بثمن العنز.
[١] (المرجع السابق): ٤/ ٤٨٥، (كتاب الفتن) حديث رقم (٨٣٥٤).
[٢] (المرجع السابق): ٤/ ٤٨٥، (كتاب الفتن) حديث رقم (٨٣٥٥).
[٣] (المستدرك): ٣/ ٦١١، كتاب (معرفة الصحابة) حديث رقم (٦٢٦٣).