إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٩٠ - و أما إجابة اللَّه تعالى دعاءه
أن ينظر في أمر علي بن يزيد. و سألت أبا زرعة عن عليّ بن يزيد فقال: ليس بقوىّ، و قال أبو زكريا الساجىّ: و أحاديث عبيد اللَّه بن زحر، و عليّ بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامه مرفوعة ضعيفة. و في رواية عليّ بن يزيد مضعف. و قال أبو عيسى الترمذي: و قد تكلم بعض أهل العلم في عليّ بن يزيد و ضعفه، و هو شامىّ.
و قال في موضع آخر عليّ بن يزيد يضعف في الحديث و يكنى أبا عبد الملك، و قال في موضع آخر. قال محمد يعنى البخاري: القاسم ثقة، و عليّ بن يزيد ضعيف، و قال أبو عبد اللَّه محمد بن إبراهيم الكنانيّ الأصبهانيّ: قلت لأبى حاتم: ما تقول في أحاديث عليّ بن يزيد عن القاسم، عن أبي أمامة؟
فقال: ليست بالقوية هي ضعاف. و قال أبو أحمد بن عدىّ: و لعلىّ بن يزيد أحاديث و نسخ، و عبيد اللَّه بن زحر يروى عن عليّ بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة أحاديث، و هو في نفسه صالح إلا أن يروى عنه ضعيف، فيؤتى من قبل ذلك الضعيف.
و قال أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب: هذا ما وافقت عليه أبا الحسين الدار الدّارقطنيّ من المتروكين عليّ بن يزيد الدمشقيّ أبو عبد الملك، عن القاسم بن عبد الرحمن. و قال الحافظ أبو نعيم: عليّ بن يزيد منكر الحديث. و قاله البخاري، قال كاتبه: خرج لعليّ بن يزيد هذا الترمذيّ و ابن ماجة و قال ابن حبان عن حديث مصارعة ركانة: في إسناده نظر و قال عبد الغنىّ: هو أصل ما روى في المصارعة، و مصارعة أبي جهل فليس لها أصل.