إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٢٥٣ - و أما إخباره
قال البيهقي [١]: و لعكرمة مولى ابن عباس فيما يقال عن الوحي و الموضوع [سئل] [٢] يريدون ما كان المختار يدّعيه من أنه يوحى إليه، و أنّ عنده كتاب يسمى الموضوع.
و من طريق أبي داود حدثنا: عبد اللَّه بن الجراح عن جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: قال عبيدة السلماني يعنى عن النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) في خروج الكذابين، قال إبراهيم: فقلت له أ ترى هذا منهم؟ يعنى المختار بن أبي عبيد؟ قال عبيدة:
أما إنه من الرءوس [٣].
قال جامعه: و كانت سيرة المختار بن أبي عبيد في تتبع قتله الحسين و قتلهم، شاهدة بصدق على ما خرجه الحاكم [٤] من حديث أبي يعلى محمد بن شداد المسمعي، حدثنا أبو نعيم حدثنا عبد اللَّه بن حبيب بن أبي ثابت، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي اللَّه تبارك و تعالى عنه قال: أوحى اللَّه إلى نبيكم أني قتلت بيحيى سبعين ألفا، و أني قاتل بابن ابنتك سبعين ألفا و سبعين ألفا.
قال الحاكم: قد كنت أحسب دهرا أن المسمعي تفرد بهذا الحديث عن أبي نعيم حتى حدثناه أبو محمد السبيعي الحافظ، حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن ناجية حدثنا حميد بن الربيع، حدثنا أبو نعيم، فذكره بإسناد نحوه.
[١] (دلائل البيهقي): ٦/ ٤٨٤.
[٢] في (الأصل): «يقال» و ما أثبتناه من (الدلائل).
[٣] (المرجع السابق): ٤٨٤.
[٤] (المستدرك): ٢/ ٢١٩، كتاب التفسير، من سورة البقرة، حديث رقم (٣١٤٧)، و قال الحافظ الذهبي في (التلخيص): عبد اللَّه ثقة، و لكن المتن منكر جدا، فأما محمد بن شداد، فقال الدار الدّارقطنيّ: لا يكتب حديثه، و أما حميد، فقال ابن عدي: كان يسرق الحديث.