إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٢٥٨ - و أما إخباره
و من طريق أبي حاتم الرازيّ: حدثنا: عبد اللَّه بن يوسف التنيسي، حدثنا هشام بن يحيى الغساني قال: قال عمر بن عبد العزيز لو جاءت كل أمة بخبيثها و جئناهم بالحجاج لغلبناهم [١].
و قال: أبو بكر بن عياش، عن عاصم بن أبي النجود قال: ما بقيت للَّه حرمة إلا و قد انتهكها الحجاج [٢].
و قال: عبد الرزاق أخبرنا معمر، عن ابن طاووس، قال: دخل رجل على أبي فقال: مات الحجاج بن يوسف يا أبا عبد الرحمن! قال لأبى: أربعوا على أنفسكم حبس رجل عليه لسانه و علم ما يقول، فقال له الرجل: يا أبا عبد الرحمن برح الخفاء هذه نساء وافد بن سلمة قد نشرن أشعارهن و خرقن ثيابهن ينحن عليه، قال: أ فعلوا؟ قال: نعم، قال: فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ [٣].
و خرج الحاكم [٤] من طريق سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيل قال:
اختلفت أنا و المرهبي في الحجاج، فقال: مؤمن، و قلت، كافر.
و من طريق أبي بكر بن عياش قال: سمعت الأعمش يقول: و اللَّه لقد سمعت الحجاج بن يوسف يقول: يا عجبا من عبد هذيل يزعم أنه يقرأ قرآنا من عند اللَّه، و اللَّه ما هو إلا رجز من رجز الأعراب، و اللَّه لو أدركت عبد هذيل لضربت عنقه [٥].
[١] (المرجع السابق).
[٢] (المرجع السابق).
[٣] (المرجع السابق).
[٤] (المستدرك): ٣/ ٦٤٠- ٦٤١، كتاب معرفة الصحابة حديث رقم (٦٣٥١)، ثم قال بعقبه: و بيان صحته ما أطلق فيه مجاهد بن جبير رضي اللَّه تبارك و تعالى عنه.
[٥] (المرجع السابق): حديث رقم (٦٣٥٢) و قال الحافظ الذهبي في (التلخيص): يتأسف على ما فاته من قتل ابن مسعود بعد قتل ابن عمر، و ابن الزبير.