إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٣٨٣ - و أما إخباره
و خرج الترمذي [١] أيضا من حديث عمرو بن أبي عمرو بهذا السند أن رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) قال: «و الّذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى تقتلوا إمامكم و تجتلدوا بأسيافكم، و يرث دنياكم شراركم».
قال أبو عيسى هذا حديث حسن، إنما نعرفه من حديث عمرو بن أبي عمرو.
و خرج الإمام [٢] أحمد من حديث عبد الملك بن عمرو حدثنا كثير بن زيد، عن داود بن أبي صالح قال: أقبل مروان يوما، فوجد رجلا واضعا وجهه على القبر، فقال: أ تدري ما تصنع؟ فأقبل عليه فإذا هو أبو أيوب، فقال: نعم، فجئت رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) و لم آت الحجر، سمعت رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) يقول:
لا تبكوا على الدين إذا وليه أهله، و لكن أبكوا عليه إذا وليه غير أهله.
و من حديث حماد بن سلمة، عن علي بن زيد و حميد في آخرين عن الحسن، عن أبي بكرة عن النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) إنه قال: «إن اللَّه تعالى يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر [٣].
و روى أبو سعيد بن يونس. من حديث ابن وهب قال: حدثني ابن لهيعة، بكر بن سوادة عمن حدثه ابني خثيم قدموا على النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) فقال لهم:
ما رأيتم؟ قالوا: لا شيء، قال لتخبروني، و في رواية: قالوا رأينا حمارا قد علته قوائمه قال: فما ذا قلتم؟ قالوا قلنا تعلو سفلة الناس و يتضع سراتهم فقال النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم): فإنه كذلك.
و من طريق وهب قال: أخبرني أبو شريح عبد الرحمن بن شريح، عن إسماعيل بن قاسم الرعينيّ أن عبد اللَّه بن مسعود قال: لا تقوم الساعة حتى يسود كل قبيلة منافقوها.
[١] (سنن الترمذي): ٤/ ٤٠٧، كتاب الفتن، باب (٩) ما جاء في الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر، حديث رقم (٢١٧٠).
[٢] (مسند أحمد): ٦/ ٥٨٧، حديث رقم (٢٣٠٧٤).
[٣] (المرجع السابق): ٢/ ٥٩٦، حديث رقم (٨٠٢٩).