إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٨٩ - و أما إجابة اللَّه تعالى دعاءه
قال البيهقي: أبو عبد الملك هذا على بن يزيد الشامي، و ليس بالقوى إلا أنه معه ما يؤكد حديثه. قال كاتبه: هو على بن يزيد بن أبي هلال أبو عبد الملك [١]، و يقال: أبو الحسن الألهاني، و يقال: الهلالي من أهل دمشق.
روى عن القاسم بن عبد الرحمن و مكحول، روى عنه يحيى بن الحارث الدنارى و عثمان بن أبي العاتكة، و عبيد اللَّه بن زحر، و مطرح بن يزيد و معاذ ابن رفاعة، و عمرو بن واقد و مدرك بن أبي سعد، و الوليد بن سليمان بن أبي السائب، و بكر بن عمرو المعافري، قال البخاري، منكر الحديث، و قال ابن يونس: و فيه نظر:، و قال النسائي: ليس بثقة. و قال مرة: متروك الحديث.
و قال أبو أحمد الحاكم: سمعت البخاري يقول: علي بن يزيد بن عبد الملك الألهاني ضعيف و في رواية منكر الحديث. و قال محمد بن يزيد المستملي:
قلت لأبى مسهر فعليّ بن يزيد؟ قال: ما علم إلا خبرا انظر من يروى عنه ابن أبي عاتكة ليس من أهل الحديث، و نظراؤه.
و قال حارث بن إسماعيل: قلت لأحمد بن حنبل: عليّ بن يزيد، قال:
هو دمشقي كان ضعيفا، و قال ابن معين: عليّ بن يزيد الشامي ضعيف.
و في رواية عليّ بن يزيد، عن القاسم بن أبي أمامة: هي ضعاف كلها.
و قال أبو إسحاق السعدي، عليّ بن يزيد الدمشقيّ رأيت غير واحد من الأئمة ينكر أحاديثه التي يرويها عنه عبيد اللَّه بن زحر، و عثمان بن أبي العاتكة، ثم رأينا أحاديث جعفر بن الزبير، و بشر بن نمير يرويان عن القاسم أحاديثه تشبه تلك الأحاديث. و كان القاسم خيارا فاضلا، ممن أدرك أربعين رجلا من المهاجرين و الأنصار، و أظننا أتينا من قبل عليّ بن يزيد، على أن بشر بن نمير و جعفر بن الزبير ليسا ممن يحتج بهما على أحد من أهل العلم.
و قال عمر بن شبة: عليّ بن يزيد واهي الحديث كثير المنكرات. و قال محمد بن أبي حاتم: و سألت أبي عن عليّ بن يزيد، فقال: ضعيف الحديث منكره، فإن كان ما روى عن عليّ بن يزيد، عن القاسم على الصحة، فيحتاج
[١] له ترجمة في: (تهذيب التهذيب): ٧/ ٣٤٦- ٣٤٧، ترجمة رقم (٦٤٢)، و هو عليّ بن يزيد ابن أبي هلال الألهاني، و يقال الهلالي أبو عبد الملك، و يقال: أبو الحسن الدمشقيّ.