إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال و الأموال و الحفدة و المتاع - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٣٠٢ - و أما إخباره
و أما إخباره (صلّى اللَّه عليه و سلّم) بقيام اثنى عشر خليفة و بظهور الجور و المنكرات فكان كما أخبرنا (صلّى اللَّه عليه و سلّم)
فخرج مسلم [١] من حديث جرير، عن حصين، عن جابر بن سمرة قال:
سمعت النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) يقول، و من حديث خالد بن عبد اللَّه الطحان، عن حصين، عن جابر بن سمرة قال: دخلت مع أبي على النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) فسمعته يقول: إن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضى فيهم اثنا عشر خليفة، قال: ثم تكلم بكلام خفىّ عليّ، قال: فقلت لأبي ما كان؟ قال: قال: كلهم من قريش.
و من حديث سفيان عن عبد الملك بن عمير [٢]، عن جابر بن سمرة، قال:
سمعت رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) يقول: لا يزال أمر الناس ماضيا ما وليهم اثنا عشر رجلا، ثم تكلم النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) بكلمة خفيت عليّ، فسألت أبي: ما ذا قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم)؟ فقال: كلهم من قريش.
و من حديث أبي عوانة عن سماك [٣]، عن جابر بن سمرة بهذا الحديث، و لم يذكر: لا يزال أمر الناس ماضيا.
و من حديث حماد بن سلمة عن سماك بن حرب [٤] قال: سمعت رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) يقول: لا يزال الإسلام عزيزا إلى اثني عشر خليفة، ثم قال كلمة لم أفهمها، فقلت لأبي: ما قال؟ فقال: كلهم من قريش.
و خرجه أيضا من حديث أبي معاوية عن داود [٥]، عن الشعبي، عن جابر بن سمرة قال: قال النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم): لا يزال الأمر عزيزا إلى اثني عشر خليفة، قال: ثم تكلم بشيء لم أفهمه فقلت لأبى: فقال: كلهم من قريش.
[١] (مسلم بشرح النووي): ١٢/ ٤٤٢، كتاب الإمارة، باب (١) الناس تبع لقريش و الخلافة في قريش، حديث رقم (٥).
[٢] (المرجع السابق): حديث رقم (٦).
[٣] (المرجع السابق): الحديث الّذي يلي الحديث السابق بدون رقم.
[٤] (المرجع السابق): حديث رقم (٧).
[٥] (المرجع السابق): حيث رقم (٨).