ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٨٢ - الباب الستون العلم، و الحكمة، و الأدب، و الكتاب، و القلم، و ما اتصل بذلك و ناسبه
٣٧٢-فأجابه:
إن يجف عبد اللّه أو لم يجد # يكفيك إنصافي و إلطافي
فقال:
ما بعد إنصافك لي غاية # و بعض إنصافك لي كافي
٣٧٣-صالح بن أبي حيان الطائي [١] :
إني أمت إليك بالعلم الذي # يقضي لديك بحرمتي و ذمامي
و قرابة الأدباء يقصر دونها # عند الكرام قرابة الأرحام
٣٧٤-صالح بن حيان اللخمي [٢] :
تعلم إذا ما كنت لست بعالم # فما العلم إلا عند أهل التعلم
تعلم فإن العلم أزين للفتى # من الحلة الحسناء عند التكلم
و لا خير ممن راح ليس بعالم # بصير بما يأتي و لا متعلم
٣٧٥-موسى بن عبد اللّه بن يحيى بن خاقان [٣] :
لعزة العلم يسعى الطالبون له # إليه و العلم لا يسعى إلى أحد
و كل من لا يصون العلم يظلمه # و من يصنه بعدل يهد للرشد
[١] صالح بن أبي حيّان الطائي: لم نقع له على ترجمة.
[٢] صالح بن حيان اللخمي: لم نقع له على ترجمة.
[٣] موسى بن عبد اللّه بن يحيى بن خاقان: هو موسى بن عبيد اللّه بن يحيى بن خاقان الكاتب كان أبوه عبيد اللّه بن يحيى بن خاقان وزيرا للمتوكل و المعتمد العباسيين و كان موسى عالما بالعربية راوية مأمونا على ما يرويه من أخبار و آثار. و هو أول من ألف في التجويد و هو من أهل بغداد ولد سنة ٢٤٨ هـ-و توفي سنة ٣٢٥ هـ-و كان مذهبه مذهب الحشوية. قال في معاوية بن أبي سفيان أشعار: دونها العامة عنه و له قصيدة في التجويد و قصيدة في الفقهاء.
راجع ترجمته في معجم الشعراء للمرزباني ص ٢٩٠ و غاية النهاية: ٢: ٢٣٠ و الأعلام ٨: ٢٧٥.