ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٤٤
٨٤-عبيد اللّه بن كليب السلمي [١] :
يا طيلسان أبيّ حمران قد برمت # بك الحياة فما تلتذّ بالعمر
إذا ارتداك لعيد أو لجمعته # تنكّب الناس أن يبلى من النظر
٨٥-الغطّمش الضبي [٢] :
و لو أخذوا نعل الغطمش لاحتذوا # لأرجلهم منها ثماني أنعل
٨٦-جعفر بن محمد: ما افتقرت كف تختمت بفيروزج [٣] .
٨٧-بعضهم: كان عندي جوهر أعرضه فلا يطلب إلا بدون ما ابتعته، فقلت لحميد النظام [٤] : ما الحيلة؟فقال: أنا أتولى بيعه. و لي من كل زيادة مائة درهم على ما اشتريته خمسة دراهم، فأخذه و نظمه مرارا حتى وقفت عينه على غاية استحقاق تأليفه، ثم أخرجه فبلغ زيادة ثلاثة آلاف على الثمن، فأخذ مائة و خمسين.
٨٨-[شاعر]:
سبتني بعينيها و تأليف عقدها # فصرت سليب القلب بالعين و العقد
و لم تر عيني نحرها غير أنها # أرتنيه من تحت الجمان على عمد [٥]
٨٩-أراد عمرو بن مسعدة [٦] الركوب إلى دار المأمون في جبة وشي مظاهرة [٧] ، فقال له إبراهيم بن نوح [٨] : لا تفعل. فقال عمرو: أ تنكر
[١] عبيد اللّه بن كليب السلمي: لم نقف له على ترجمة.
[٢] الغطمّش الضبيّ: ذكره أبو تمام في الحماسة. و الغطمّش هو الكليل البصر. راجع شرح الحماسة للتبريزي.
[٣] الفيروزج و الفيروز: الحجر الكريم و هو على نوعين: السنجابي و القمحي.
[٤] حميد النظام: لم نقف له على ترجمة.
[٥] الجمان: اللؤلؤ واحدته جمانة.
[٦] عمرو بن مسعدة: وزير المأمون. تقدّمت ترجمته.
[٧] الجبّة المظاهرة: الجميلة اللاّفتة للنظر.
[٨] إبراهيم بن نوح: لم نقف له على ترجمة.