ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٤٣
٧٨-يزيد بن الخطيب [١] : بعثني الرشيد إلى ملك الروم، فأنس بي، و قال لي يوما: أريك شيئا ما رأيت مثله قط، فأخرج إلي ستر إبريسم [٢] منسوجا بالذهب، عرضه نيف و ثمانون ذراعا، في طول مائة ذراع، و لم يتم بعد، في أعلاه مكتوب سطرين: بسم اللّه الرحمن الرحيم مما عمل لسام بن نوح.
٧٩-قرئ على ستر بالموصل: هذا ستر حسن، و ستر اللّه أحسن.
٨٠-فلان يتبختر في استبرق [٣] بعد اشتماله بكساء أبرق [٤] .
٨١-دعبل [٥] في أبي العلاء المغني [٦] :
سألنا خلعة على ما يغني # فخلعنا على قفاه النعالا
٨٢-آخر:
عمرته الرقاع فهو كمصر # سكنته نزاع كل قبيلة
٨٣-لقيت سكينة بنت الحسين [٧] سعدة بنت سالم بن عبد اللّه بن عمر [٨] بين مكة و منى، و مع سكينة بنت لها، فقالت لها: قفي يا بنت سالم، فوقفت، فكشفت عن بنتها فإذا هي قد أثقلتها بالدر، فقالت:
و اللّه، ما ألبستها إياه إلا لتفضحه.
[١] يزيد بن الخطيب: لم نقف له على ترجمة. و لعل الخطيب تصحيف الخصيب.
[٢] الإبريسم: الحرير.
[٣] الاستبرق: هو الديباج أو الحرير.
[٤] الكساء الأبرق: هو ما كان فيه سواد و بياض.
[٥] دعبل: هو دعبل بن علي الخزاعي. تقدّمت ترجمته.
[٦] أبو العلاء المغني: لم نقف له على ترجمة.
[٧] سكينة بنت الحسين: هي الشاعرة الفاضلة الأديبة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب المتوفية سنة ١١٧ هـ-. تقدّمت ترجمتها.
[٨] رواية الأغاني: سعدة بنت عبيد اللّه بن سالم. و في الخبر: و ابنتها هي الرباب بنت مصعب بن الزبير.