ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٤٢
ما ذم إبلي عجم و لا عرب # خدودها مثل طواويس الذهب
هذه حلي كانت نساء العرب تتخذها على خلقة أجنحة الطواويس.
٧١-حذا علي لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم نعلين جديدين، فلما رآهما استحسنهما، فخر ساجدا ثم قال: أعوذ بنور وجهك أن استحسن شيئا مما أبغضت، فتصدق بهما و لم يلبسهما.
٧٢-قال فضيل [١] : في قوله تعالى: لاََ يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي اَلْأَرْضِ وَ لاََ فَسََاداً [٢] : لا يستحسن شسعه على شسع [٣] أخيه.
٧٣-الأحنف [٤] : استجيدوا النعال فانها خلاخيل الرجال.
٧٤-جابر بن عبد اللّه: تختم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم في يمينه.
٧٥-ابن عمر: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم إذا أراد أن يذكر الشيء أوثق في خاتمه خيطا.
٧٦-جعفر بن محمد [٥] : كان خاتم علي [٦] من ورق، و نقشه: نعم القادر اللّه.
٧٧-كان لأبي نواس خاتمان، أحدهما عقيق مربع و عليه:
تعاظمني ذنبي فلما عدلته # بعفوك ربي كان عفوك أعظما
و الآخر حديد صيني و عليه: الحسن يشهد أن لا إله إلا اللّه مخلصا و أوصى عند موته أن يقلع الفص و يغسل و يجعل في فمه.
[١] فضيل: هو فضيل بن عياض الزاهد.
[٢] سورة القصص، الآية: ٨٣.
[٣] الشسع: هو زمام للنعل بين الإصبع الوسطى و التي تليها. و تأتي الشسع بمعنى طرف المكان أو القليل من المال.
[٤] الأحنف: هو الأحنف بن قيس. تقدّمت ترجمته.
[٥] جعفر بن محمد: هو جعفر الصادق بن محمد الباقر. تقدّمت ترجمته.
[٦] علي: هو الإمام علي بن أبي طالب.