ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٤٥ - الباب الحادي و السبعون الكذب، و الزور، و البهتان ، و الرياء، و النفاق و الباطل، و الأرجاف ، و التنبؤ، و ما أشبه ذلك
حسب الكذوب من البلية # بعض ما يحكى عليه
فمتى سمعت بكذبة # من غيره نسبت إليه
٣٣-أضاف قادم من سفره قوما، و أقبل يحدثهم، فقال بعضهم:
نحن كما قال اللّه تعالى: سَمََّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكََّالُونَ لِلسُّحْتِ [١] .
٣٤-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: سيكون في آخر هذه الأمة أعاجم و ألسنة أعراب، يلقى الرجل أخاه فيخبره بغير ما في قلبه.
٣٥-قال عمر بن عبد العزيز لزهرة بن معبد [٢] : لا تفعل شيئا رياء، و لا تتركه حياء.
٣٦-فضيل: إذا رأيت الرجل محمودا في جيرانه، محببا في إخوانه فاعلم أنه مداهن.
٣٧-معاذ بن جبل: قال لي النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: يا معاذ، احذر أن نرى عليك آثار المحسنين و أنت تخلو من ذلك، فتحشر مع المرائين.
٣٨-الحسن: المنافق يعطيك لسانه، و يمنعك ما في قلبه.
٣٩-أنس يرفعه: يؤتى بابن آدم يوم القيامة يعتل كأنه بذج [٣] ، و ربما قال، كأنه جمل، فيقول له اللّه: يا ابن آدم أنا خير قسيم. فانظر عملك الذي عملت لي فأنا أجزيك، و انظر عملك الذي عملت لغيري فإنما أجره على من عملت له.
[١] الآية رقم ٤٢ من سورة المائدة.
[٢] زهرة بن معبد: هو أبو عقيل زهرة بن معبد بن عبد اللّه ينتهي بنسبه إلى مرّة التميمي من أهل المدينة و سكن مصر. كان من ثقات رواة الحديث مات بالإسكندرية سنة ١٣٥ هـ-.
راجع ترجمته في تهذيب التهذيب ٣: ٣٤١ و طبقات ابن سعد ٧/٢: ٣٠٢.
[٣] البذج: الحمل و قيل هو أضعف ما يكون من الحملان و جمعه بذجان.