ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٠٥ - الباب السبعون القضاء، و ذكر القضاة، و الشهود، و الديون، و الإيمان، و الخصومات، و ما يليق بذلك
الباب السبعون القضاء، و ذكر القضاة، و الشهود، و الديون، و الإيمان، و الخصومات، و ما يليق بذلك
١-عبد اللّه بن عمر: عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: لا قدست أمة لا يقضى فيها بالحق.
٢-عبد الرحمن بن حواز [١] : عنه عليه السّلام: من حكم بين اثنين، تحاكما إليه و ارتضياه، فلم يقض بينهما فعليه لعنة اللّه.
٣-أبو هريرة: عنه عليه السّلام: ليس أحد يحكم بين الناس إلا جيء به يوم القيامة مغلولة [٢] يداه إلى عنقه، فكه العدل، و أسلمه الجور [٣] .
٤-أبو حازم [٤] : دخل عمر على أبي بكر رضوان اللّه عليهما؛ فسلم
[١] عبد الرحمن بن حواز: ربما كان عبد الرحمن بن حساس كما هو الأرجح و هي تابعي و قد أرسل حديثا في النهي عن القضاء.
راجع الإصابة ٥: ١٥٠.
[٢] مغلولة يداه: الغل جامعة توضع في العنق أو اليد و الجمع أغلال و يقال في رقبته غل من حديد فهو مغلول. يقال به غل من العطش و في رقبته غل من حديد و في صدره غل.
[٣] ورد هذا الحديث بصورة مختلفة فقد أخرجه ابن حنبل (٢: ٤٣٠) بغير هذه الصورة.
و الجور نقيض العدل جار يجور جورا و جار عليه في الحكم حاد به عن العدل.
[٤] أبو حازم: هو أبو حازم الأعرج سلمة بن دينار المتقدمة ترجمته.