ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٠٣ - الباب التاسع و الستون القصاص و ما ورد من حكاياتهم و ملحهم و المتصوفة و ما جاء في أكلهم و زفنهم و صعقاتهم
شرذمة نذلة خسيسة # همتها الرقص و الهريسة
٢٣-و نقش بعضهم على خاتمه: أكلها دائم. و نقش آخر: آتنا غداءنا.
٢٤-و يقال: صوفية الدينور [١] ، كما يقال: لصوص طوس [٢] ، و جرابزة مرو [٣] .
٢٥-وعظ عيسى عليه السّلام بني إسرائيل، فأقبلوا يمزقون الثياب، فقل:
ما ذنب الثياب؟أقبلوا على القلوب فعاتبوها.
٢٦-المأمون: أمور الدنيا أربعة: إمارة، و تجارة، و صنعة، و زراعة. فمن لم يكن أحد أهلها كان كلا على الناس [٤] .
٢٧-قوام الدين و الدنيا العلم و النسب، فمن رفضهما و قال: ابتغى الزهد لا العلم، و التوكل لا الكسب، وقع في الجهل و الطمع.
٢٨-بعض القصاص: أول ما يدخل الجنة من البهائم الطنبور [٥] ، قيل: و كيف ويلك، قال: لأنه يضرب بطنه، و يعصر حلقه، و يعرك
[١] دينور: مدينة من أعمال الجبل قرب قرميسين بينها و بين همدان عشرون فرسخا. ينسب إليها جماعة كثيرة من أهل العلم و الأدب و الحديث.
[٢] طوس: طوس مدينة بخراسان فتحت في أيام عثمان بن عفان و بها قبر الإمام علي بن موسى الرضا و قبر هارون الرشيد و خرج منها من أئمة أهل العلم و الفقه ما لا يحصى، منهم أبو حامد الغزالي.
[٣] جرابزة مرو: جرابزة جمع جربز. على وزن قنفذ و هو الخب الخبيث من الرجال و الكلمة من الدخيل معرب كربز. و يقال القربز أيضا و مصدره الجربزة.
[٤] الكل: الضعيف الذي لا ولد له و لا والد. اليتيم. الثقيل الذي لا خير فيه.
[٥] الطنبور: آله طرب ذات عنق طويل لها أوتار من نحاس. جمعه طنابير.