ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٨٩ - الباب الثامن و الستون القرابات و الأنساب، و ذكر حقوق الآباء و الأمهات وصلة الرحم و العقوق ، و حب الأولاد و ما يجب لهم و عليهم
خزيمة خير بني خازم # و خازم خير بني دارم
و دارم خير تميم و ما # مثل خيم في بني آدم
إلا الليوث الغر من هاشم # و هم سيوف لبني هاشم
١٤٨-يموت بن المزرع البصري [١] يخاطب ابنه:
مهلهل أحشائي عليك تقطع # و أقرح أجفاني أخوك مزرع [٢]
إلى اللّه أشكو ما تجن جوانحي # و ما فيكما من غصة اتجرع
فإن ذرفت عيناي وجدا عليكما # ففي دون ما ألقاه مبكى و مجزع
أخاف حماما يا مهلهل باغتا # و طير المنايا حائمات و وقّع [٣]
١٤٩-كان للزبرقان بن بدر سبع بنات، تزوج عمر و سعد بن أبي وقاص رضي اللّه عنهما بنتين، و الباقيات قوم من قريش و ثقيف، و ما مات حتى دعته مائة قرشية أبا.
١٥٠-جرير بن عبد اللّه بن عنبسة بن سعد بن العاص [٤] يقول للمهدي:
[١] بموت بن المزرع البصري: هو يموت بن المزرع ينتهي نسبه إلى عبد القيس و هو ابن أخت الجاحظ نحوي أديب راوية ولي قضاء مصر سنة ٣٠٣ هـ-و مات بها سنة ٣٠٧ هـ-كان أحد مشايخ العلم و الشعر كما كان شاعرا مجيدا.
راجع ترجمته في الأعلام ٩: ٢٧٧ و وفيات الأعيان ٣: ٣٤٣ و تاريخ بغداد ١٤: ٣٥٨.
[٢] قرح: يقال قرح الرجل يقرح قرحا سميت الجراحات قرحا و قيل القرح جرب شديد يأخذ الفصلان فلا تكاد تنجو.
[٣] و طير المنايا حائمات و وقع: أي أنه يتوقع موتا قريبا و الحمام بالكسر هو الموت.
[٤] جرير بن عبد اللّه بن عنبسة بن سعد بن العاص: لم نقع له مع كل هذا على ترجمة.