ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٨٣ - الباب الثامن و الستون القرابات و الأنساب، و ذكر حقوق الآباء و الأمهات وصلة الرحم و العقوق ، و حب الأولاد و ما يجب لهم و عليهم
حلاوة العبادة ما لا يجد المتأهل [١] .
١١٩-و قالوا: نظرنا في هذا الأمر فإذا الذين بلغوا فيه الغايات هم المتفردون [٢] .
١٢٠-الأوزاعي: الفارّ من عياله كالآبق [٣] ، لا يقبل منه صوم و لا صلاة لا يرجع إليهم.
١٢١-أبو العيناء [٤] : تنازعا ثوب العقوق حتى صدعاه بينهما صدع الزجاجة ما لها جابر.
١٢٢-رجل من بني أسد خزيمة [٥] :
ألا جعل اللّه اليمانين كلهم # فدى لفتى الفتيان يحيى بن حيان [٦]
و لو لا عريق فيّ من عصبية # لقلت و آلفا من معد بن عدنان
و لكن نفسي لم تطب بعشيرتي # و طابت له نفسي بأبناء قحطان
١٢٣-أوس بن حارثة [٧] : العقوق ثكل من لم يثكل.
١٢٤-بعضهم: حججنا مع أبي جزء بن عمرو بن سعيد بن
[١] المتأهل: الجالس بين أهله و عياله.
[٢] يريد بهذا القول: الزهد في الدنيا و المتفردون هم الذين تفقهوا و اعتزلوا الناس و خلوا بمراعاة الأمر و النهي.
[٣] الآبق: الهارب و الآبق و الأباق. هرب العبيد و ذهابهم من غير خوف و لا كدّ عمل.
[٤] أبو العيناء: هو محمد بن القاسم بن خلاد المتقدمة ترجمته.
[٥] أسد خزيمة: هو أسد بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر أبو قبيلة عظيمة من مضر الحمراء من معد بن عدنان.
[٦] يحيى بن حيان: لم نقع له على ترجمة.
[٧] أوس بن حارثة: ربما كان أوس بن حارثة بن لام الطائي من سادات طي في الجاهلية.
راجع مختارات ابن الشجري ص ٦٥-٨٣ و الأغاني.