ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٨٠ - الباب الثامن و الستون القرابات و الأنساب، و ذكر حقوق الآباء و الأمهات وصلة الرحم و العقوق ، و حب الأولاد و ما يجب لهم و عليهم
١١١-جرت بين محمد بن يزيد بن عمر بن عبد العزيز [١] و بين عبد اللّه بن مصعب الزبيري [٢] مفاخرة عند المهدي، فقال محمد:
عبد مناف أبو أبوتنا # و عبد شمس و هاشم تؤم
بحران خر العوام بينهما # فالتهماه و البحر يلتهم
١١٢-هارون بن علي بن يحيى المنجم [٣] :
أرى في ابني مشابه من علي # و من يحيى و ذاك به خليق [٤]
فإن يشبههما خلقا و خلقا # فقد تنمى إلى الشبه العروق [٥]
١١٣-يزيد بن طلحة الطلحات [٦] :
إذا ما اتقى اللّه الفتى و أطاعه # فليس به بأس و إن كان من جرم
[١] محمد بن يزيد بن عمر بن عبد العزيز: لم نقع له على ترجمة.
[٢] عبد اللّه بن مصعب الزبيري: هو عبد اللّه بن مصعب بن ثابت بن عبد اللّه بن الزبير القرشي ولد بالمدينة سنة ١١١ هـ-ولي اليمامة أيام المهدي العباسي ثم الهادي ثم ولي المدينة مع نيابة اليمن كان من أهل العدل و الورع و الشعر و الفصاحة. توفي بالرقة سنة ١٨٤ هـ-.
راجع ترجمته في تاريخ بغداد ١٠: ١٧٣ و البداية و النهاية ١٠: ١٨٥.
[٣] هارون بن علي بن يحيى المنجم: هو هارون بن علي بن يحيى بن أبي منصور المنجم البغدادي أبو عبد اللّه ولد سنة ٢٥١ هـ-كان أديبا شاعرا راوية نديما طريفا كان من أكمل الناس أدبا معروفا بالفضل صنف كتبا منها كتاب أخبار الشعراء المولدين سماه البارع و كتاب النساء و المختار في الأغاني توفي ببغداد سنة ٢٨٨ هـ-و قيل ٢٨٩ هـ-.
راجع ترجمته في الأعلام ٩: ٤٢ مرآة الجنان ٢: ٤١ و كشف الظنون ص ٢١٧ و معجم الشعراء ص ٤٨٥.
[٤] به خليق: أي كان ممن يقدر فيه ذلك و ترى فيه مخايله: به جدير.
[٥] تنمي إلى الشبه العروق: أنتمي إليه بمعنى انتسب و انتمى فلان إلى فلان إذا ارتفع إليه في النسب.
[٦] يزيد بن طلحة الطلحات: هو يزيد بن طلحة بن عبد اللّه بن خلف الخزاعي لم نقع ليزيد هذا على ترجمة كان أبوه طلحة الطلحات من أجود أهل البصرة و توفي سنة ٦٥ هـ-.