ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٧٣ - الباب الثامن و الستون القرابات و الأنساب، و ذكر حقوق الآباء و الأمهات وصلة الرحم و العقوق ، و حب الأولاد و ما يجب لهم و عليهم
لعمري لقد ربيته فرحا به # فلا يفرحن بعدي امرؤ بغلام
٨٦-عمر رضي اللّه عنه: تكثّروا من العيال، فانكم لا تدرون بمن ترزقون.
٨٧-المأمون: أقرباء الرجل بمنزلة الشعر من جسده، فمنه ما يحفي [١] ينفي و منه ما يكرم و يخدم.
٨٨-قيل لحكيم: لم لا تطلب الولد؟قال: لحبي له.
٨٩-قال الحجاج لابن القرّية [٢] : أي الثمار أشهى؟قال: الولد، و هو من نخل الجنة.
٩٠-عمر رضي اللّه عنه: تعلموا العربية فإنها تزيد في المروءة، و تعلموا النسب، فرب رحم مجهولة قد وصلت بعرفان نسبها.
٩١-قال رجل من همدان [٣] لابن عباس: ممن أنا؟قال: أنت رجل من العرب، قال: فممن أنت؟قال: من سأل عنا أهل البيت فانا من أهل كوثى [٤] ، الأصل آدم، و الكرم التقوى، و الحسب الخلق، إلى هذا انتهت نسبة الناس.
٩٢-فاخر أسماء بن خارجة رجلا فقال: أنا ابن أشياخ الشرف.
فقال له ابن مسعود: كذبت، ذاك يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، أولئك أشياخ الشرف، ليسوا بآبائك.
[١] ما يحفي: حفا حفوا: يقال حفاه من الشيء منعه منه.
[٢] ابن القرّية: هو أيوب بن زيد المتقدمة ترجمته.
[٣] همدان: إحدى قبائل اليمن من حمير و هم بنو أوسلة بن مالك بن زيد تتصل بكهلان بن سبأ و لهدمان عدة بطون باليمن.
[٤] كوثى: هي كوثى العراق. و كوثى كوثيان أحدهما كوثى الطريق و الآخر كوثىربّا و بها مشهد سيّدنا إبراهيم الخليل و بها مولده و هما من أرض بابل و بها طرح إبراهيم في النار.