ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٧٠ - الباب الثامن و الستون القرابات و الأنساب، و ذكر حقوق الآباء و الأمهات وصلة الرحم و العقوق ، و حب الأولاد و ما يجب لهم و عليهم
٧٥-عمر رضي اللّه عنه: إني لأكره نفسي على الجماع رجاء أن يخرج اللّه تعالى نسمة تسبحه و تذكره.
٧٦-شبيب بن شمسة: ذهبت اللذات إلا من شم الصبيان، و ملاقاة الأخوان، و الخلوة مع النسوان.
٧٧-الحسن بن زيد العلوي:
قالوا عقيم فلم يولد له ولد # و المرء يخلفه في قومه الولد
فقلت من علقت بالحرب همته # عاف النساء فلم يكثر له عدد [١]
٧٨-ولد لجابر الفزاري [٢] بعد ما كبر غلام له إبهامان في يد، فقال:
الحمد للّه العلي الماجد # أعطى على رغم العدو الحاسد [٣]
بعد مشيب الرأس ذا الزوائد # ليثا يرى السبعة مثل الواحد
٧٩-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: لا يقبل اللّه تعالى صدقة من أحد و ذو رحمه جائع.
-و عنه عليه السّلام: أفضل الصدقة على ذي رحم كاشح [٤] .
٨٠-عمر بن عبد العزيز لميمون بن مهران: يا ميمون، لا تأت السلاطين، و ان أمرتهم بالمعروف و نهيتهم عن المنكر؛ و لا يخلونّ بامرأة و إن قرأت عليها سورة من القرآن؛ و لا تصحبن عاقا فإنه لن يصلك و قد عق أبويه.
٨١-كانت لأعرابي امرأتان، فولدت إحداهما غلاما، و الأخرى جارية، فرقصته أمه و قالت مضارة لضرتها.
[١] عاف النساء: من عاف الشيء يعافه عيفا و عيافة كرهه فهو عائف و تارك له.
[٢] جابر الفزاري: لم نقع له على ترجمة.
[٣] الماجد: هو من كان ذا مروءة و كرم و شرف. و المجد كرم الآباء خاصة و قيل المجد هو الأخذ من الشرف و السؤدد ما يكفي و قد مجد فهو ماجد.
[٤] كاشح: الكاشح هو المتولي عنك بودّه. و الكاشح هو العدو المبغض و الكاشح أيضا هو الذي يضمر لك العداوة و كشح العود قشره و هنا معناه الفقير.