ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٤ - الباب الستون العلم، و الحكمة، و الأدب، و الكتاب، و القلم، و ما اتصل بذلك و ناسبه
٥٠-أحمد بن حرب [١] : أبو حنيفة في العلماء كالخليفة في الأمراء.
٥١-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: أفضلكم أفضلكم معرفة.
٥٢-جالينوس: سن أهل أثينة: إن من لم يعلم ولده لم يجب له على ولده حق الأبوة.
٥٣-قال أبو عمرو بن العلاء: لم أزل أتلطف حتى التقي الخليل و ابن المقفع، فرأيت أعجب اثنين، يخبر كل واحد منهما بما في ضمير صاحبه و كأنه قد اطلع على ما في نفسه. فتناظرا مليا في فنون ثم افترقا.
فسألت الخليل عن ابن المقفع فقال: ما رأيت مثله!إلا أن لسانه أكبر من معرفته. و سألت ابن المقفع عنه فقال: لم أر مثله إلا أن معرفته أكبر من لسانه.
٥٤-تكثّر من العلم لتفهم، و تقلل منه لتحفظ.
٥٥-[شاعر]:
استودع العلم قرطاسا فضيعه # فبئس مستودع العلم القراطيس
٥٦-محمد بن علي بن عبد اللّه بن عباس [٢] : كفاك من علم الدين ما لا يسع جهله و كفاك من علم العربية أن تروي الشاهد و المثل.
[١] أحمد بن حرب: هو أحمد بن حرب بن عبد اللّه بن سهل بن فيروز الزاهد النيسابوري كان متعبدا طاهر النسك توفي سنة ٢٣٤ هـ-.
راجع ترجمته في تاريخ بغداد ٤: ١٠٨ و ميزان الاعتدال ١: ٨٩ و تهذيب التهذيب ١: ٢٣.
[٢] محمد بن علي بن عبد اللّه بن عباس: هو محمد بن علي بن عبد اللّه بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي والد السفاح و المنصور و إبراهيم الإمام ولد بالحميمة من أرض الشراة سنة ٦٢ هـ-. و أقام بها و أقام بالدعوة سرا إلى بني العباس سنة ١٠٠ هـ-كان عاقلا حليما راجع ترجمته في وفيات الأعيان ١: ٤٥٤ و تاريخ الإسلام للذهبي ٥: ١٣٣ و أخباره في كتب التاريخ.